مالي تلغي الأحكام العرفية المستمرة منذ 5 أشهر

طوارق
Image caption يتهم الطوارق الحكومة المركزية بتهميشهم

ألغت مالي السبت الأحكام العرفية المستمرة منذ خمسة أشهر عشية بدء حملة الانتخابات الرئاسية في البلاد التي ستجري في 23 يوليو/تموز، حسب إعلان وزارة الأمن الداخلي.

وكانت الأحكام العرفية قد فرضت في 12 يناير/كانون الثاني عقب التدخل المفاجئ للجيش الفرنسي في الحرب ضد الإسلاميين الذين كانوا يحتلون الجزء الشمالي من البلاد.

من ناحية أخرى دخل جيش مالي بلدة "كيدال" التي كان مسلحون يسيطرون عليها.

وكان مسلحون من الطوارق قد سيطروا على البلدة بعد أن أخرجت قوات فرنسية مسلحين إسلاميين كانوا يسيطرون منذ فبراير/شباط الماضي.

وكان احتلال "كيدال" يشكل عقبة كبيرة في وجه الانتخابات الرئاسية.

ويعتقد أن ما يربو على 200 من الجيش وقوات الأمن قد دخلوا البلدة الجمعة.

وقال المتحدث العسكري سليمان مايغا " دخلنا البلدة بسلام وبعد تنسيق، وكل شيء يسير على ما يرام.

"تهميش"

وقد عاد المسلحون الى ثكناتهم بموجب اتفاق ، تحت إشراف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وتقضي الاتفاقية بحظر تجوال المسلحين في البلدة حتى الانتخابات الرئاسية التي ينظر إليها على أنها أساسية لتعافي البلاد.

وكانت قوات الجيش قد خرجت من بلدة "كيدال" تحت ضغط الانفصاليين من "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" عام 2012، مما دفع فرنسا الى إرسال قوات للتدخل في مالي.

وكات حركة "أزواد" قد تحالفت مع الإسلاميين لاحتلال الشمال ثم اختلفت معهم لاحقا واتفقت مع القوات الفرنسية.

وكان الطوارق يقاتلون من أجل الحصول على حكم ذاتي منذ استقلال مالي عام 1960، ويقولون ان الحكومة في العاصمة باماكو تعمد إلى "تهميشهم".

المزيد حول هذه القصة