42 قتيلا في هجوم على مدرسة في شمال شرقي نيجيريا

قتل مهاجمون يعتقد انهم من اسلاميي جماعة بوكو حرام المتمردة 42 شخصا غالبيتهم من التلامذة في هجوم ليلي على مدرسة ثانوية في ولاية يوبي المضطربة شمال شرقي نيجيريا، وفق ما افاد مصدر طبي وسكان السبت.

وقال هاليرو علي من مستشفى بوتيسكوم العام لوكالة فرانس برس "تلقينا 42 جثة لتلامذة وموظفين اخرين في المدرسة الثانوية الحكومية في مامودو الليلة الماضية. بعضهم كان لديه اصابات جراء اطلاق نار فيما عدد كبير غيرهم اظهروا حروقا وانسجة مقطعة".

واكد احد السكان المحليين حصيلة القتلى في الهجوم الجديد المنسوب لبوكو حرام في شمال شرقي نيجيريا.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر في شرطة البلدة قوله إن المهاجمين أضرموا النار في مباني المدرسة وأطلقوا النار على التلاميذ عند محاولتهم الفرار.

وقال إن عددا من التلاميذ يخضعون للعلاج من حروق اصيبوا بها جراء الهجوم.

وقال شهود عيان ان بعض الضحايا اشتعلت فيهم النيران فيما قتل آخرون بطلقات نارية وهم يحاولون الفرار، في بلدة مامودو في ولاية يوبي.

وأحرق الاسلاميون عشرات المدارس في نيجيريا منذ العام 2010.

ويوبي هي ولاية من ثلاث كان أعلن الرئيس غودلاك جوناثان حالة الطوارئ فيها في مايو/ ايار، وأرسل آلاف القوات العسكرية إليها.

وقال مراسل لوكالة اسوشييتد برس انه شاهد الفوضى في مستشفى قريب من بوتيسكوم، حيث احتشد الأهالي المصدومين في محاولة للتعرف على أبنائهم بين الأشلاء المحترقة وضحايا الطلقات النارية.

ويقول مراسل بي بي سي في لاغوس ويل روس ان المنطقة تتعرض باستمرار لهجمات تشنها جماعة بوكو حرام المتطرفة.

ويعتقد أن الجماعة قتلت منذ العام 2012 أكثر من 600 شخص، فيما تشن حرباً على الحكومة من أجل تشكيل دولة اسلامية في شمال نيجيريا ذات الغالبية المسلمة.

المزيد حول هذه القصة