أبو قتادة يدفع أمام محكمة أردنية بأنه غير مذنب في تهم متعلقة بالإرهاب

Image caption كان أبوقتاده يوصف بأنه ذراع أسامة بن لادن اليمني في أوروبا

دفع رجل الدين المتشدد أبوقتاده أمام المحكمة العسكرية في الأردن بأنه غير مذنب في تهم متعلقة بالإرهاب بعد ساعات من ترحيله من بريطانيا.

يأتي ترحيل رجل الدين الذي ولد في فلسطين بعد معركة قضائية كلفت بريطانيا أكثر من 2.5 مليون دولار واستمرت نحو 10 سنوات.

جاء ذلك بعد اتفاق بين بريطانيا والاردن يقضي بأن الأدلة المنزوعة عبر التعذيب لا يعوّل عليها ولا يمكن استخدامها في المحاكمة.

ويعد ترحيل أبو قتادة انتصارا للاردن، حيث جوبه طلبه لترحيله بالرفض من قبل المحاكم البريطانية والأوروبية على مدى عشر سنوات. وتتهم اجهزة المخابرات الغربية والاردنية أبو قتادة بأنه من كبار رجال القاعدة في أوروبا.

وكان أبوقتاده يوصف بأنه الذراع اليمني لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في أوروبا.

Image caption الترحيل تم بعد أعوام من المعارك القضائية

وقامت السلطات البريطانية بترحيل رجل الدين المتشدد إلى الاردن على متن طائرة أقلعت من أحد المطارات العسكرية قرب لندن.

ولم يزر أبو قتادة الأردن منذ 20 عاماً.

وقالت وزير الداخلية البريطانية، تيريزا مي، إن ترحيل أبوقتادة "ثمرة جهود بذلت لإبعاده، واعتقد أن جميع البريطانيين يرحبون بذلك".

وأضافت: " لقد تم ترحيل هذا الرجل الخطير عن أراضينا لمواجهة المحاكمة في بلاده".

وعلمت بي بي سي أنه كان برفقة أبوقتادة على متن الطائرة ستة أشخاص من الأردن، بينهم ثلاثة ضباط أمن، ومحلل نفسي، وطبيب، ومحاميه الأردني.

وكان أبو قتادة، واسمه عمر عثمان، خسر نقض الحكم بترحيله في عام 2007، ولكنه لجأ إلى محكمة أعلى على أساس أن الأدلة التي قد تستخدم ضده في الأردن انتزعت منه تحت التعذيب.

وحكم على ابو قتادة بالإعدام عام 1999 للتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية من بينها الهجوم على المدرسة الأمريكية في عمان ولكن تم تخفيف الحكم إلى الأشغال الشاقة المؤبدة.

المزيد حول هذه القصة