قائد طائرة سان فرانسيسكو المحطمة كان "تحت التدريب"

Image caption ذيل الطائرة ارتطم بالمدرج واشتعلت فيها النيران.

قالت شركة الخطوط الجوية الكورية الجنوبية إن قائد طائرة آسيانا بيونغ 777 التي تحطمت في سان فرانسيسكو السبت كان لايزال "تحت التدريب" على هذا طراز.

وأضافت الشركة الاثنين أن لي كانغ-كوك كان ثاني أكثر الطيارين الأربعة الموجودين على متن الطائرة حداثة من حيث الرتبة، وأن لديه خبرة طيران على هذا الطراز من طائرات الرحلات الطويلة تقدر بـ43 ساعة.

وطبقا لما صرح به شوي سيونغ-يون المسؤول في وزارة النقل الكورية الجنوبية، فقد كان الهبوط بطائرة آسيانا في سان فرانسيسكو هو أول محاولة هبوط للطيار لي، على هذا الطراز، على الرغم من أنه سبق له أن شارك في قيادة طائرات أخرى مختلفة إلى الوجهة نفسها 29 مرة.

وأضاف المسؤول أن عدد ساعات الطيران التي أكملها لي في مجملها تبلغ 9،793 ساعة، من بينها 43 على طراز بيونغ 777.

سرعة منخفضة

وكانت سلطات الطيران المدني الأمريكية قد أعلنت أن سرعة طائرة بوينغ 777 التابعة لشركة "آسيانا إيرلاينز" كانت أقل مما يجب.

وقالت شركة آسيانا للطيران إنها لا تعتقد أن تحطم الطائرة نجم عن عطل ميكانيكي.

وقال يون يونج دو رئيس الشركة في مؤتمر صحفي بمقر الشركة الأحد "في الوقت الراهن نعترف بأنه لم تكن ثمة مشكلات في طائرة بوينغ 777-200 أو محركاتها".

وأوضحت رئيسة الوكالة الأميركية لسلامة النقل، ديبورا هيرسمان أنه قبل لحظة واحدة من اصطدام الطائرة بالأرض طلب قائدها من برج المراقبة الإذن بعدم الهبوط ومعاودة الارتفاع.

وكانت الطائرة تقل 307 مسافرين وأفراد الطاقم وأخفقت في الهبوط وارتطم ذيلها بالمدرج فاشتعلت فيها النيران وتحطمت جزئيا، ما أدى إلى مقتل فتاتين صينيتين وجرح أكثر من 180 شخصا بينهم ستة في حال حرجة.

ويحاول المحققون في سان فرانسيسكو التأكد مما قيل عن أن إحدى الضحيتين لقيت حتفها بعد أن دهستها سيارة إسعاف كانت مسرعة إلى موقع الحادث.

وأضافت هيرسمان أن البيانات التي حصل عليها المحققون من الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة أحدهما يسجل البيانات الفنية والأخر يسجل المحادثات في قمرة القيادة وقد تم الحصول منهما على معلومات "جيدة".

وتمكن المختبر التابع للوكالة في واشنطن استنادا إلى هذه البيانات من إعداد تقرير أولي.

وأشارت المسؤولة الأمريكية إلى أنه بعد الاستماع إلى المحادثات التي جرت في قمرة القيادة تبين أن "أحد أفراد الطاقم طلب زيادة السرعة قبل حوالى سبع ثوان من الاصطدام، كما تم مناداة برج المراقبة لمعاودة الارتفاع قبل ثانية ونصف من اصطدام ذيل الطائرة بأرض المدرج".

وأضافت أنه "من السابق جدا لأوانه الوصول إلى أي استنتاج، وكل الاحتمالات لا تزال واردة".

ومن المقرر أن يبقى محققو الوكالة الأميركية لسلامة النقل في مطار سان فرانسيسكو قرابة أسبوع لاستكمال تحقيقاتهم.

المزيد حول هذه القصة