اغتيال صحفي مدافع عن حقوق الإنسان في داغستان

داغستان
Image caption داغستان هي معقل لمتشددين إسلاميين

أفادت مصادر الشرطة في داغستان أن الصحفي أحمد نبي أحمد نبييف المعروف بدفاعه عن حقوق الإنسان قد ذهب ضحية اغتيال.

وكان نبييف قد تلقى تهديدات، ونجا من محاولة اغتيال في شهر يناير/كانون ثاني.

وقد قتل نبييف عندما أطلق مجهول النار على سيارته بالقرب من منزله، وقد لفت اغتياله الأنظار للمخاطر التي يواجهها الصحفيون الذين يتحدون السلطات في بلد ينتشر فيه الفساد .

ونبييف هو الصحفي السابع عشر الذي يقتل أو يموت في ظروف غامضة في داغستان منذ عام 1993 وقال لموقع الأخبار الذي كان يعمل مراسلا له على مدى سبعة أعوام.

وقال محرر الموقع غريغوري شفيدوف "هذا استهداف واضح لشخص نبييف".

وقال زملاء نبييف وناشطون في مجال حقوق الإنسان إنه أعد تقارير عن عمليات اختطاف وانتهاكات السلطات لحقوق الإنسان بذريعة محاربة التطرف الإسلامي.

وكان اسم نبييف على قائمة وزعت عام 2009 وتتضمن أسماء صحفيين ومحامين وناشطين حقوقيين، وورد في المنشور الذي تضمن القائمة أن الاشخاص فيها سوف يستهدفون بسبب مسؤوليتهم عن مقتل عناصر أمن ومدنيين، وأن معدي القائمة يشتبهون بتعاونهم مع متطرفين إسلاميين.

وكان صحفي آخر على القائمة يدعى غازي مراد كمالوف وهو مؤسس صحيفة كانت تكتب عن انتهاكات قوى الأمن قد قتل في شهر ديسمبر/كانون أول عام 2011.

يذكر أن داغستان قد قفزت الى الاضواء على إثر الهجمات التي نفذها شابان من أصل شيشاني في مدينة بوسطن الأمريكية في شهر إبريل/نيسان الماضي، حيث تحقق السلطات الأمريكية والروسية فيما إذا كان المتهمان بتنفيذ الهجوم قد اتصلا بإسلاميين في داغستان.

المزيد حول هذه القصة