ثلاث فتيات احتجزن لـ10 سنوات يتحدثن لأول مرة عن تجربتهن

Image caption أماندا بيري إحدى الفتيات اللائي احتجزن وتكلمن في شريط الفيديو.

خرجت ثلاث فتيات قيل إن رجلا في كليفلاند في ولاية أوهايو احتجزهن لنحو عقد من الزمان عن صمتهن ليشكرن الناس لما قدموه من دعم لهن.

وقالت الفتيات، وهن أماندا بيري، وجينا ديجيزس، وميشل نايت، في شريط فيديو على موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب إنهن يحاولن إعادة بناء حياتهن.

وقال إحداهن إنها كأنها كانت في الجحيم ثم عادت، لكنها لا تريد أن تظل تعيش في مرارة بسبب تلك التجربة.

ويواجه سائق حافلة مدرسية سابق يدعى أريل كاسترو، ويتهم بخطفهن، 329 تهمة اغتصاب وخطف وتهما أخرى.

ووضعت شركة علاقات عامة شريط الفيديو الذي يستغرق عرضه ثلاث دقائق فقط على يوتيوب عند منتصف الليل الاثنين.

وتكلمت فيه كل واحدة من الفتيات باختصار فشكرن أفراد الشعب لتبرعهم لتمويل صندوق لمساعدتهن.

وقد ارتسمت ابتسامة على وجه أماندا البالغة من العمر 27 عاما - والتي يقول محاموها إنها وضعت طفلة حملت بها من كاسترو خلال احتجازها - وهي تقول في الفيديو "أشعر أنني أقوى كل يوم، وقد ساعدني الحفاظ على خصوصيتي كثيرا".

وأضافت "أطالب كل شخص بمواصلة احترام حياتنا الخاصة، وأن يمنحونا الوقت الكافي حتى نتمكن من الحياة طبيعيا".

السبب في الحمل

أما ميشل نايت البالغة من العمر 32 عاما، فقد ابتسمت هي الأخرى عند قولها إنها تبني "حياة جديدة".

واستكملت كلامها من بيان مكتوب "قد أكون مررت بالجحيم ثم عدت، لكنني أقوى بقدر كاف يجعلني أستطيع عبور الجحيم وأنا أبتسم ورأسي مرفوعة".

وأضافت "لن أدع الوضع يحدد مصيري. بل سأحدد أنا الوضع. ولا أريد أن تستنزفني الكراهية".

ويتهم كاسترو بالتسبب في حبل ميشل نايت، ثم تجويعها، وضربها حتى يجهضها.

أما الفتاة الثالثة، جينا ديجيزس، البالغة من العمر 23 عاما فقد شكرت الناس لدعمهم. وكان بصحبتها خلال الحديث والداها اللذان شكرا الناس أيضا.

وأطلق سراح الفتيات من بيت كاسترو في شهر مايو/أيار الماضي، حيث كن - بحسب ما قيل - يحتجزن عقب خطفهن، كل على حدة، عندما كن في الرابعة عشرة، والسادسة عشرة، والعشرين، فيما بين عامي 2002 و 2004.

المزيد حول هذه القصة