الناشطة الباكستانية ملالا تتحدث أمام الأمم المتحدة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تحدثت الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي أمام الأمم المتحدة اليوم، في إطار حملتها لضمان توفير التعليم المجاني الإلزامي لكل الأطفال.

وقالت ملالا في ظهورها الأول على منبر دولي منذ الاعتداء الذي تعرضت له، إنها "مجرد فتاة من بين عديدات، تكلمت باسم اللواتي لا صوت لهن. هؤلاء اللواتي حاربن من أجل حقهن في العيش بسلام، وحقهن في المعاملة الكريمة، وحقهن في المساواة والتعليم".

واكدت الشابة ان التهديدات الارهابية لن تؤدي الى اسكاتها. وقالت: "لقد ظنوا ان الرصاص سيؤدي الى اسكاتنا، لكنهم مخطئون".

كما طالبت امام الامم المتحدة بالاعلان بان "التعليم حق لكل طفل".

وأضافت "لقد ظن الارهابيون انهم سيغيرون اهدافي وانهم سيوقفون طموحاتي، لكن لم يتغير شيء في حياتي باستثناء ان الضعف والخوف وانعدام الامل قد زال. وقد ولدت القوة والشجاعة والعزيمة".

وصفق الحاضرون مطولا للشابة الباكستانية ووقفوا تحية لها.

ويتزامن خطابها مع عيد ميلادها السادس عشر.

وجاءت كلمة ملالا أمام أكثر من 500 طالب وطالبة من أنحاء العالم، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، خلال اجتماع "الجمعية العامة للأمم المتحدة للشباب"، بدعم من مبادرة الأمين العام الأولى للتعليم العالمي.

ومن المقرر أن يصدر عن المؤتمر بيان يحث الحكومات والسلطات المعنية على اتخاذ إجراءات لتأمين التعليم لجميع الأطفال.

وتقدم ملالا أيضاً عريضة للأمين العام تدعو للمساعدة في إيصال جميع الأطفال في العالم خاصة الفتيات إلى المدارس بحلول عام 2015.

وباتت ملالا شخصية عامة بعد هجوم مسلحين من طالبان عليها وهي في طريقها إلى المدرسة في 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2012، وذلك رداً على حملتها لمنح الفتيات حق التعليم.

ونقلت ملالا بعد ذلك إلى مستشفى في بريطانيا وكانت في حالة حرجة إلاّ أنها تعافت بعد فترة وعادت إلى باكستان، ثم عادت إلى بريطانيا حيث تعيش مع أسرتها حاليا بمدينة برمينغهام.

يشار إلى أن هناك 57 مليون طفل خارج المدرسة في العالم بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.

وبمناسبة عيد ميلادها، تحتفل باكستان اليوم بـ"يوم ملالا" بفعاليات في كبرى المدن الباكستانية.

وتشهد إسلام آباد وكراتشي ولاهور وبيشاور فعاليات تتضمن ندوات ومؤتمرات ينظمها المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان وغيرها من المؤسسات بمشاركة أكاديميين ومحللين وناشطين لتكريم الناشطة التي ناضلت من أجل حق الفتيات بالتعليم في مدينة سوات في مواجهة طالبان.

المزيد حول هذه القصة