زعماء أمريكا اللاتينية يدافعون عن حقهم في منح اللجوء وسط الخلاف بشأن سنودن

Image caption مادورو يلقي كلمة في قمة ميركوسور

دافع زعماء امريكا اللاتينية عن حقهم في منح اللجوء معربين عن غضبهم إزاء مزاعم تجسس الولايات المتحدة في المنطقة بينما لم يحسم مصير ادوارد سنودن موظف المخابرات الأمريكية الهارب أدوارد سنودن المسؤول عن تسريب أسرار عن برامج تجسس.

وتريد واشنطن إلقاء القبض على سنودن، العالق حاليا في موسكو، لقيامه بالكشف عن تفاصيل عملية ضخمة للتجسس الالكتروني ذات نطاق دولي.

وعرضت فنزويلا وبوليفيا ونيكاراغوا، وجميعها دول ذات حكومات يسارية، اللجوء على سنودن.

ولكن سنودن، 30 عاما، قال لجماعات حقوقية في موسكو الجمعة إنه سيطلب اللجوء بصورة مؤقتة في روسيا.

كما انتقد قادة امريكا اللاتينية في قمتهم المقامة في مونفتيديو اربع دول أوروبية لإغلاق مجالها الجوي واجبار طائرة الرئيس البوليفي ايفو موراليس على الهبوط اثر الاشتباه في ان سنودن على متنها.

كما دعا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لتعزيز أمن الانترنت في المنطقة بعد أن زعمت مذكرات سربها سنودن، وهو موظف سابق في وكالة الأمن الوطني الامريكية، أن واشنطن ضالعة في عمليات تجسس ضخمة في أمريكا اللاتينية.

وأصدر زعماء ميركوسور ،الكتلة الاقليمية لأمريكا الللاتينية، بيانا يؤكد "حق كل دولة في منح اللجوء"، الذي قالوا إنه "حق يجب ألا تفرض قيود عليه".

ورفض زعماء امريكا اللاتينية "أي محاولة للضغط أو التضييق أو التجريم" من قبل أي طرف ردا على أي قرار لمنح اللجوء.

وسنودن عالق في مطار شيرميتييفو بموسكو منذ وصوله على طائرة من هونغ كونغ يوم 23 يونيو/حزيران. وتم إلغاء جواز سفره اثر ذلك.