زعيم جماعة "بوكو حرام" الاسلامية المتشددة "يؤيد" مذبحة في مدرسة بنيجيريا

قال زعيم جماعة "بوكو حرام" الاسلامية المتشددة إنه يؤيد هجوما على مدرسة راح ضحيته 42 شخصا ولكنه لم يعلن المسؤولية عن المذبحة، حسبما جاء في تسجيل بالفيديو حصلت عليه وكالة فرانس برس.

وقال أبو بكر شيكو في رسالة بالفيديو مدتها عشر دقائق "نؤيد تماما الهجوم على مدرسة التعليم الغربي في مامودو" في ولاية يوبي الشمالية.

وتم تسليم الفيديو إلى فرانس برس بطريقة مماثلة لرسائل سابقة من الزعيم المتشدد، الذي وضعته الولايات المتحدة على قائمتها لللإرهاب الدولي.

ووفقا لشهود فإن المسلحين شنوا هجوما على مدرسة داخلية في موماندو بالبنادق والقنابل وجمعوا الطلبة والمدرسين في احد مباني المدرسة المستخدمة للنوم قبل القاء قنابل داخله وفتح النار.

وفي الفيديو وصف شيكو جميع "مدراس التعليم الغربي" بأنها مؤامرة على الإسلام.

ولكنه لم يقل أنه أمر بشن الهجوم.

وقال "لا نهاجم الطلبة" في الرسالة التي قالها بلغة الهاوسا.

وولاية يوبي واحدة من ثلاث مناطق وضعت في حالة طوارئ في مايو/ايار قبيل هجوم عسكري كبير ضد بوكو حرام.

وتعني عبارة "بوكو حرام" التعليم الغربي حرام.

وزعم الجيش النيجيري تحقيق مكاسب كبيرة في الحملة التي استمرت شهرين ولكن من صعب التحقق من ذلك واستمرت هجمات بوكو حرام في بعض الاماكن.

ونفى شيكو في الرسالة أيضا تقارير إن المتطرفين الاسلاميين دخلوا وقف اطلاق نار ومفاوضات مع الحكومة.

والأسبوع الجاري قال وزير في الحكومة الفيدرالية ورئيس اللجنة المكلفة بالتحدث إلى المسلحين إنه يجري محادثات مع نائب لشيكو وإن اتفاقا لوقف إطلاق النار أصبح وشيكا.

وقال شيكو "مزاعم دخولنا هدنة مع حكومة نيجيريا ليست حقيقية".

وقال كابيرو تانيمو توراكي وزير نيجيريا للمهام الخاصة للصحفيين إنه يتفاوض مع "نائب" شيكو.

وقال شيكو "لا نعرف كابيرو تانيمو ولم نتحدث إليه مطلقا. إنه يكذب".

وعادة ما يوجه الاتهام لحكومة نيجيريا والجيش النيجيري بنشر معلومات خاطئة بشأن المسلحين الإسلاميين.

وقالت بوكو حرام إنها تقاتل لإنشاء دولة إسلامية في شمال نيجيريا وأكد شيكو مطالبه بأقامة دولة تطبق فيها الشريعة.

وتضع الولايات المتحدة مكافأة قدرها سبعة ملايين دولار على رأس شيكو.

المزيد حول هذه القصة