فرنسا: القبض على المطرب النرويجي فيكرنيس بتهمة الإرهاب

Image caption أتهم فيكرنيس في عام 1994 بطعن شخص أفضى إلى موته

ألقت السلطات الفرنسية القبض على الموسيقى النرويجي فيكرنيس المنتمي الى النازيين الجدد للاشتباه في قيامه "بالاعداد لعملية ارهابية كبيرة."

ويعتقد أن فيكرنيس على صلة بالمتطرف اليميني النرويجي اندريس بريفيك، الذي ارتكب مذبحة راح ضحيتها 77 شخصا عام 2011.

وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إن كرستيان فيكرنيس شكل "تهديدا محتملا للمجتمع".

وقد ألقي القبض عليه في وسط فرنسا بعدما اشترت زوجته أربعة بنادق.

وكان فيكرنيس، الذي وصفه مسؤولون فرنسيون بالنازي الجديد، قد استلم في وقت سابق نسخة من بيان أعده بريفيك.

وكان بريفيك قد وضع قنبلة في وسط أوسلو فضلا عن اتهامه بإطلاق نار مستمر في جزيرة أوتويا القريبة من العاصمة النرويجية في يوليو/تموز عام 2011، وحكم عليه بالسجن 21 عاما في العام الماضي.

وقال مسؤول بمكتب النائب العام في باريس إن بريفيك أرسل لفيكرنيس بيانا يحدد من خلاله أيدولوجيته. ومن الجدير بالذكر أن فيكرنيس أيضا مدان بارتكاب جريمة قتل.

وأضاف المسؤول "ثمة اشتباه كبير جعل السلطات تخشى من إحتمال أن يكون (فيكرنيس) يجهز لتنفيذ عملا يتسم بالعنف."

إذن قانوني

ألقت السلطات القبض على كرستيان فيكرنيس بصحبة زوجته الفرنسية في أقليم كوريز بوسط فرنسا.

وقالت مصادر بالشرطة الفرنسية إن رجال الشرطة فتشوا منزله بغية العثور على أسلحة ومتفجرات.

وقال المسؤولون إن زوجته كانت تحمل إذنا قانونيا لحيازة سلاح عندما اشترت أربعة بنادق.

يذكر أن فيكرنيس، وهو موسيقي وكاتب تخصص في نوع موسيقى البلاك ميتال، قد أتهم في عام 1994 بطعن شخص أفضى إلى موته في أوسلو فضلا عن إحراق عدد من الكنائس.

وأفرج عنه في عام 2009 وانتقل إلى العيش في فرنسا مع زوجته وأطفاله الثلاثة.

ويناقش فيكرنيس، على موقعه الاليكتروني، بيان بريفيك، لكنه في الوقت ذاته ينتقده لقتله نرويجيين أبرياء.

ويسلط بيان بريفيك المؤلف من 1500 صفحة الضوء على خطته لشن حملة صليبية على المسلمين، قائلا "إنهم يستولون على أوروبا ويمكن هزيمتهم من خلال حرب أهلية تتسم بالعنف."

المزيد حول هذه القصة