المعارض الروسي أليكسي نافالني يحكم باحتجازه في معسكر خمس سنوات

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

حكم على المعارض الروسي البارز ألكسي نافالني بالاحتجاز خمس سنوات في معسكر، وقبض عليه في قاعة محكمة كيروف التي تبعد نحو 900 كيلومتر شرق موسكو.

وحكم القاضي سيرغي بلينوف على نافالني "بالاحتجاز خمس سنوات في معسكر"، نظرا "لفداحة الجريمة" و"للخطر الذي يمثله على المجتمع".

واقتيد المعارض وهو موثوق اليدين من قاعة المحكمة.

ورد المعارض في آخر تغريدة له على تويتر "لا تستسلموا، لا تبقوا بدون تحرك".

أما رجل الأعمال بيوتر أوفيتسيروف، المتهم معه، فقد حكم عليه بالاعتقال أربع سنوات.

وعانق الرجلان زوجتيهما اللتين كانتا في قاعة المحكمة.

ابتسامة استسلام

وكان المعارض الروسي قد اتهم بالاختلاس، في محاكمة وصفها بأنها "سياسية". وقال القاضي سيرجي بلينوف إن المتهم قام بالاختلاس من شركة أخشاب.

Image caption كتب نافالني لأنصاره على تويتر "لا تستسلموا، لا تبقوا بدون تحرك".

وسيحرم الحكم نافالني من الترشح لمنصب عمدة موسكو.

وقد وصل نافالني الى قاعة المحكمة في مدينة "كيروف" بعد رحلة بالقطار من موسكو استمرت 12 ساعة.

ويقول مراسل بي بي سي في موسكو دانييل ساندفورد إن نافالني ابتسم مستسلما، بشيء من السخرية حين صدر الحكم الذي كان متوقعا.

Image caption قال نافالني ان المحاكمة ذات طابع سياسي

وكان نافالني قد عبر عن رغبته في الترشح لمنصب الرئاسة، ولكن لو أتم الحكم المذكور فقد لا يكون خارج الاحتجاز في موعد الانتخابات الرئاسية القادمة عام 2018.

واتهم نافالني باختلاس ما يعادل نصف مليون دولار من شركة حكومية مع مجموعة من زملائه حين كان يعمل مستشارا لمحافظ "كيروف" نيكيتا بيليخ.

وقال نافالني في تغريدة من حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" " القاضي سيكرر الاتهامات التي وجهها المدعي العام، فلا مجال لسيناريو جميل ينتهي بالافراج".

وكان قد صرح بان التهمة ملفقة هدفها إخراجه من الحياة السياسية.

وقد برز نافالني حين تسبب بخروج مظاهرات حاشدة ضد الكرملين والرئيس بوتين في شهر ديسمبر/كانون أول عام 2011، وهو الآن من شخصيات المعارضة الرئيسية.

المزيد حول هذه القصة