ديترويت تخوض معركة قضائية بشأن طلب افلاسها

Image caption تدين المدينة التي تعد أكبر مركز لصناعة السيارات في العالم بمبلغ 15 مليار دولار أمريكي.

طلبت قاضية من ولاية ميتشيغان من سطات مدينة ديترويت سحب طلب الافلاس الذي تقدمت به بسبب ديونها المقدرة بـ 18 مليار دولار.

وقالت القاضية روزماري أكويلينا إن الطلب الذي تقدمت به المدينة الخميس ينتهك قوانين الولاية والدستور لأنه يهدد المعاشات.

ولكن المحامي العام للولاية استأنف القرار على الفور.

وفي وقت سابق قال الحاكم ريك سنايدر إن التقدم بطلب لاشهار الافلاس سيلغى آثار عقود من الفساد.

وسيسمح اشهار الافلاس لكيفين اور،مدير الطوارئ بديترويت، وهو معين من قبل الولاية، بتصفية أصول المدينة لسداد مستحقات الدائنين وأصحاب المعاشات.

واقترح أور في يونيو/حزيران اتفاقا يقبل بموجبه الدائنون عشر سنتات مقابل كل دولار مستحق لهم.

ولكن صندوقين للمعاشات يمثلان موظفي المدينة المحالين على التقاعد عارضا خطة اشهار الافلاس، ومع ووجود عشرات الالوف من الدائنين، تواجه المدينة عددا من القضايا.

وفي قرارها، ساندت القاضية صناديق التقاعد. وخلصت القاضية إلى أن قانونا صدر عام 2012، وسمح للمدينة بموجبه بالتقدم بطلب لاشهار الافلاس، غير دستوري.

و اشهرت مدينة ديترويت الامريكية افلاسها، وهي اكبر مدينة امريكية تتقدم بطلب لإشهار الافلاس.

وتدين المدينة التي تعد أكبر مركز لصناعة السيارات في العالم بمبلغ 18 مليار دولار أمريكي.

وقد عانت المدينة من أزمات مالية لعدة سنوات بسبب تراجع صناعة السيارات التي كانت تحتضنها، كما أن انخفاض عدد سكانها أدى إلى تراجع عائدات الضرائب.

وفي 2012، أشهرت ثلاثة مدن في ولاية كاليفورنيا افلاسها وهي ستوكتون وماموث ليكس وسان برينردينو ولم تتمكن مدينة هاريسبرغ في بنسلفانيا من اتخاذ الخطوة نفسها نظرا لصدور حكم قضائي ضد ذلك.

وتعد الخطوة التي اتخذتها ديترويت نحو اشهار الافلاس هي الاحدث والأكبر من نوعها في الولايات المتحدة الامريكية.

المزيد حول هذه القصة