رسائل تعاطف مع مفجر مطار بكين المقعد

الشرطة الصينية تقود المفجر في مطار بكين
Image caption قال الصيني المقعد إن الشرطة ضربته في عام 2005، ما تسبب في إعاقته

أعرب مواطنون صينيون عن تعاطفهم مع الصيني المقعد الذي فجر رزمة بارود محلية الصنع في مطار بكين الدولي احتجاجا على عدم حصوله على تعويضات عن إعاقته الناجمة عن "اعتداء" الشرطة عليه.

ولم يسفر التفجير في مطار بكين عن أضرار مادية باستثناء بتر يد المفجر وجرح رجل شرطة هرع إلى المكان، حسب وسائل إعلام محلية.

وجاءت رسائل التعاطف مع جي جهونكسين الذي يستخدم كرسيا متحركا ويبلغ من العمر 34 عاما في أعقاب التقارير التي ذكرت أن الرجل لجأ إلى التفجير للفت الانتباه إلى فشله في الحصول على تعويضات من الحكومة بعد معارك قانونية استمرت عاما كاملا.

وقال أستاذ جامعي في معهد بكين للتكنولوجيا يسمى زهاو كسياو في تغريدة نشرت على الإنترنت "لقد حذر المارة...ياله من مواطن صالح".

وقال محامي يدعى يوان يولي "إن تحذيره الآخرين وحضهم على الابتعاد عن مكان التفجير يدل على أنه رجل صالح... آمل أن تتفهم السلطات هذا الأمر وإلا فإنها ستجد نفسها تدور في حلقة مفرغة".

وقال مستخدم آخر لشبكة الإنترنت "إنه ليس مجنونا مثل الشرطة التي أشبعته ضربا".

وقال مدون من جزيرة هونغ كونغ "لقد فقد أي بصيص أمل في المجتمع الذي يعيش فيه" بعد معركته القانونية التي لم تتوج بالنجاح.

وقال مستخدم آخر لشبكة الإنترنت "إنها خطوة جبارة نحو الأمام... لأن جي اختار إلحاق أقل ضرر بالمارة".

ووصف مستخدمو الإنترنت جي بأنه "رجل صالح" مقارنة بمتقاعد قتل 47 شخصا الشهر الماضي عندما زرع جهاز تفجير في حافلة بالمدينة الساحلية، كسيامين، حسب وسائل إعلام محلية.

وقارن مستخدمو الإنترنت بين قرار جي تحذير المارة وبين سلوك المتقاعد المسؤول عن تفجير كسيامين.

وكان جي فجر رزمة بارود محلية الصنع في مبنى المسافرين الثالث التابع لمطار بكين الدولي مساء السبت.

وانتقل جي من شرقي الصين ليعمل سائقا لدراجة نارية في إقليم دونغ غوان الواقع جنوبي الصين حيث تعرض للضرب بأيدي الشرطة في عام 2005، ما أقعده عن الحركة، حسب تقارير عدة، لكن لا يمكن التأكد من مدى دقتها.

واعتقل جي في مكان التفجير ثم نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد فقده يده اليسرى في التفجير.

المزيد حول هذه القصة