مقتل 17 جنديا كولومبيا على الأقل بكمين شرقي البلاد

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قتل 17 جنديا كولومبيا على الأقل في كمين نصب لهم شرقي البلاد قرب الحدود مع فنزويلا.

ولم يتضح بعد ما اذا كانت أي من منظمتي (فارك) أو الـ (ELN) المتمردتين هي المسؤولة عن الهجوم.

كما أسفرت اشتباكات وقعت جنوبي كولومبيا عن مقتل اربعة جنود حكوميين وعدد من مسلحي فارك.

يذكر ان الحكومة الكولومبية وفارك تجريان منذ مدة مفاوضات سلام في العاصمة الكوبية هافانا تهدف الى وضع حد للحرب الدائرة بينهما منذ خمسة عقود.

وتمثل مفاوضات هافانا التي انطلقت في نوفمير/تشرين الثاني الماضي رابع محاولة من نوعها للتوصل الى حل سلمي للنزاع منذ انطلاقه في اوائل ستينيات القرن الماضي.

ووقع الحادث الاخير في منطقة نائية من ولاية آراوكا تدعى المورديسكو، وأصيب فيه عدد من المسلحين كما أسر عدد آخر.

وكانت فارك قد قالت في وقت سابق إنها أسرت جنديا امريكيا، وانها مستعدة لاطلاق سراحه لاثبات التزامها بعملية السلام.

وقالت فارك في بيان أمس إن الجندي اسمه كيفن سكوت سوتاي، وإنه أسر في العشرين من يونيو/حزيران في منطقة الريتورنو بولاية غوافيار الجنوبية.

ولكن الولايات المتحدة نفت أن يكون الجندي المذكور يشارك في عملية عسكرية، وأصرت على انه كان في كولومبيا لاغراض سياحية "لا علاقة لها بالحرب الداخلية الدائرة في كولومبيا."

ويعتقد أن عدد مقاتلي فارك يناهز 8 آلاف، بينما كان العدد في 2001 يزيد على 16 الف.

وحسب تقديرات الحكومة الكولومبية، فتكت الحرب منذ انطلاقها بـ 600 الف شخص وتسببت في تهجير اكثر من ثلاثة ملايين من مساكنهم.

وكان كبير مفاوضي فارك قد قال الاثنين الماضي إن الحرب تشرف على النهاية.

ودعا هذا المسؤول، واسمه ايفان ماركيز، الاحزاب اليسارية والنقابات للانضمام الى جهد إحلال السلام.

وبينما تطالب الحكومة بالتوصل الى اتفاق للسلام قبل شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، حذر ماركيز من مخاطر التسرع.

المزيد حول هذه القصة