الإفراج عن مسؤولي الانتخابات المختطفين في مالي

Image caption تصاعدت حدة التوتر في مقاطعة كيدال في شمال مالي قبيل بدء الانتخابات الرئاسية

أكدت مصادر محلية الإفراج عن مسؤولي الانتخابات الذين اختطفهم مسلح في شمال مالي قبل اسبوع واحد من بدء الانتخابات الرئاسية.

واختطف المسؤولون الرسميون السبت في تيساليت خلال توزيع بطاقات الانتخابات للناخبين.

واتهمت جماعات الطوراق بتنفيذ عملية الاختطاف.

وقال حاكم مقاطعة كيدال آداما كمسيكو لوكالة اسوشيتيد برس إن "المسؤولين اختطفوا من قبل مقاتلين من جماعات الطوراق المتمردة".

وأضاف "تم نقلهم من قبل القوات الفرنسية الخاصة إلى المخيم العسكري غير البعيد من تساليت".

وترابض القوات الفرنسية في مالي منذ أوائل العام الحالي مع القوات التشادية التي تعتبر جزءاً من قوات الأمم المتحدة لإرساء السلام في مالي.

وليس من الواضح عدد المسوؤولين الذي اختطفوا، إلا ان التقارير تشير إلى أن عددهم يتراوح بين اثنان إلى ستة اشخاص.

وقال مسؤولون إن "نائب رئيس بلدية تساليت من بين الأشخاص الذين اختطفوا"، وتبعد تساليت حوالي 200 كيلومتراً من شمال مقاطعة كيدال.

وأضاف " لم يصب أي أحد بأي أذى".

"عملية الاختطاف"

وتمت عملية الاختطاف بناء على أوامر أعطيت من قبل عضو من حركة متمردي الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وقد القي القبض عليه ويخضع لاستجواب في تساليت، وذلك بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس عن مسؤول في كيدال رفض الافصاح عن اسمه.

وتصاعدت حدة التوتر في مقاطعة كيدال في شمال مالي قبيل بدء الانتخابات الرئاسية في 28 تموز/يوليو الحالي.

المزيد حول هذه القصة