البيت الأبيض يهاجم خطط وقف برامج وكالة الأمن القومي للمراقبة

برامج رصد
Image caption الكشف عن برامج وكالة الأمن القومي للمراقبة جدلا واسعا حول العالم

حث البيت الأبيض أعضاء الكونغرس الأمريكي على رفض اقتراحات بوقف نشاط وكالة الأمن القومي الأمريكي في جمع سجلات مكالمات هاتفية وبيانات أخرى عن المواطنين في الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن الرئيس باراك أوباما رحب باجراء مناقشات حول حماية الخصوصية لكنه اعترض على تلك الاقتراحات التي من شأنها "تفكيك إحدى أدوات أجهزة مكافحة الإرهاب".

وتأتي هذه التصريحات قبل تصويت مرتقب على مشروع قانون تقدم به العضو الجمهوري بمجلس النواب جوستين اماش لتعديل نشاط وكالة الأمن القومي.

ويقول منتقدو الوكالة إن أنشطتها في جمع بيانات المواطنين تعد " غزوا غير مبرر للخصوصية".

وطرح اماش تعديلا لمشروع قانون الميزانية العسكرية الأمريكية يتضمن منع تمويل برنامج التجسس على المواطنين في الولايات المتحدة إذا لم يكونوا " رهن التحقيق".

وكان ادوارد سنودن الموظف السابق في وكالة الأمن القومي، والهارب حاليا، كشف النقاب عن برامج التجسس لوكالة الأمن القومي الأمريكي.

وأثارت تسريبات سنودن الذي تلاحقه السلطات الأمريكية جدلا عالميا بعد أن كشف عن قيام الاستخبارات الأمريكية بالتجسس على مؤسسات حكومية في دول عدة من بينها دول لاتينية وأوروبا والأراضي الصينية.

وأبدت عدة دول في امريكا اللاتينية استعدادها لمنح سنودن حق اللجوء فيها ولكنه طلب في الوقت الحالي اللجوء مؤقتا إلى روسيا، يوجد فيها حاليا، لكي يتسنى له السفر بسبب الغاء جواز سفره الأمريكي.

ورفضت موسكو طلب واشنطن بتسليم سنودن وقال الرئيس فلاديمير بوتين إن الموظف الهارب يمكنه البقاء في روسيا إذا توقف عن تسريب معلومات عن برامج التجسس الأمريكية.

المزيد حول هذه القصة