محاكمة ستروس-كان بتهمة "القوادة"

ستروس-كان
Image caption سلسلة من الفضائح الجنسية واجهها خان

يواجه الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس- كان تهما تتعلق بـ"القوادة"، على أما اعلن الادعاء الفرنسي.

وقرر قضاة التحقيق وجوب أن يحاكم ستروس-كان في تهم بصلته مع شبكة دعارة بفندق في مدينة ليل.

واعترف ستراوس-كان بحضور حفلات مجون، لكنه قال إنه لم يكن على علم بأن من بين المدعوات فتيات هوى.

وهذه القضية هي الأخيرة ضمن سلسلة قضايا تتعلق باتهامات جنسية من يواجهها ستروس-كان.

وكرّت سبحة القضايا الجنسية ضد المسؤول الفرنسي منذ توقيفه في نيويورك في مايو/ أيار 2011، بعدما اتهمته خادمة في فندق نزل به باغتصابها. وتم اسقاط التهم لاحقاً، وتوصل ستروس- كان الى تسوية مع الخادمة نفيستو ديالو.

ثم وُجِهت اليه تهمتان أخريان تم إسقاطهما أيضاً، في حين لم يتم النظر في قضية أخرى في باريس تعود للعام 2003 بسبب انقضاء المدة القانونية للملاحقة.

وفي اكتوبر/ تشرين الاول الماضي، أنهى الادعاء الفرنسي التحقيق في اتهامات باغتصاب بفندق في واشنطن، بعد ان سحبت الأدلة من قبل المرأة صاحبة الدعوى بالاغتصاب.

وكان الادعاء الفرنسي طلب الشهر الماضي بإسقاط الدعوى المتعلقة بالجنس الجماعي بفندق فيليل، والمعروفة باسم قضية كارلتون.

إلا أن الاعلان الأخير يوضح أن الصعوبات القانونية أمام السياسي الفرنسي الذي كان ذات يوم مرشحاً منافساً للرئاسة، لم تنته بعد.

المزيد حول هذه القصة