مالي: 27 مرشحا بينهم امرأة يتنافسون على الرئاسة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

توافد الناخبون في مالي على مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية بعد شهور من تدخل عسكري قادته فرنسا لمساعدة القوات الحكومية على مواجهة مسلحين إسلاميين شمالي البلاد.

وأفادت التقارير بأن مراكز الاقتراع في العاصمة باماكو ومدينة تمبكتو شهدت إقبالا كبيرا للناخبين.

وفي المقابل، تراجع إقبال الناخبين في بلدة كيدال، التي استردتها القوات الحكومية من سيطرة المسلحين الإسلاميين، على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة.

وكان الطوارق والمتمردون الإسلاميون أعلنوا معارضتهم لهذه الانتخابات، وهددوا بمهاجمة مراكز الاقتراع.

وبلغ عدد المرشحين 27 مرشحا، بينهم رئيس وزراء سابق ووزير مالية سابق وامرأة.

وإذا لم يحصل مرشح على أغلبية من الجولة الأولى، ستجرى جولة ثانية في 11 أغسطس/آب.

وقد شكك بعض المحللين في أن تكون مالي مستعدة للانتخابات، حيث اضطر مئات الآلاف من شمالي البلاد لمغادرة أماكن سكناهم، ولن يتمكن غالبيتهم من المشاركة في الانتخابات.

وما زالت قوات فرنسية وتشادية تنتشر في المنطقة، كجزء من قوات حفظ السلام الدولية.

Image caption بلغ عدد المرشحين 27 مرشحا

وصرح لوي ميشيل، رئيس مراقبي الاتحاد الأوربي للانتخابات، بأنه "مندهش" من التحضيرات للانتخابات وأنه يرى أن الظروف مقبولة.

وأكدت السفيرة الأمريكية في باماكو وجوب إنهاء هشاشة الحكومة المؤقتة.

وبدأت عملية التصويت في الثامنة صباحا بتوقيت جرينيتش وتستمر حتى التاسعة مساء.

ومن بين أصحاب الحظوظ الجيدة في هذه الانتخابات إبراهيم بوبكار كيتا الذي تولى رئاسة الوزراء بين 1994 و 2000 ، والذي شكل حزب "المسيرة من أجل مالي" وطالب الجمعة بالتزام الهدوء أثناء الإدلاء بالأصوات .

وينافسه سوميلا سيس الذي شكل حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية والديمقراطية" عام 2003.

ويطالب سيس بإبعاد المجلس العسكري، الذي قام بانقلاب عام 2012، عن السياسة.

المزيد حول هذه القصة