انتخاب ممنون حسين رئيسا للجمهورية في باكستان

Image caption ممنون من المقربين من رئيس الحكومة نواز شريف

انتخب نواب البرلمان الباكستاني مرشح حزب رابطة مسلمي باكستان - نواز الحاكم ممنون حسين رئيسا للبلاد خلفا لآصف علي زرداري.

وواجه ممنون منافسة قوية من وجيه احمد مرشح حزب "باكستان تحريك انصاف" الذي يتزعمه نجم رياضة الكريكت السابق عمران خان.

وقاطع حزب الشعب الباكستاني، وهو الحزب المعارض الرئيسي، عملية الانتخاب احتجاجا على رفض طلبه تغيير موعد التصويت.

يذكر ان منصب رئيس الجمهورية في باكستان هو منصب شرفي، ويشارك في اختيار الرئيس نواب البرلمان واعضاء المجالس المحلية في اقاليم باكستان الاربعة.

ويقول المراسلون إن فوز ممنون كان مؤكدا لأن حزبه يتمتع باغلبية المقاعد في البرلمان - المجلس الوطني - اضافة الى الاغلبية التي يتمتع بها في مجلس ولاية البنجاب اكبر الولايات الباكستانية من ناحية عدد السكان.

وقال الاعلام المحلي إن ممنون قد يفوز بأكثر من 400 صوت من مجموع عدد الاصوات البالغ 674.

ومن المقرر ان تنتهي ولاية الرئيس زرداري في الثامن من سبتمبر / أيلول المقبل. وكان زرداري قد تولى منصب الرئاسة خلفا للحاكم العسكري برفيز مشرف، وكان له الفضل في تمرير عدة تعديلات دستورية في 2010 سلمت بموجبها معظم السلطات التي كان يتمتع بها الرئيس لرئيس الحكومة.

ويعتبر اكبر انجازات زرداري هو اشرافه على اول حكومة في تاريخ باكستان تتولى الحكم لفترة حكم كاملة.

ولكن رئاسته شابتها مواجهات مع الجيش والجهاز القضائي، ولم يتمكن من معالجة المشاكل الاقتصادية الخطيرة التي تواجه البلاد ولا التدهور الامني الذي تتسبب فيه حركة طالبان.

وقال حزب الشعب الباكستاني قد قال الاسبوع الماضي إنه ينوي مقاطعة عملية انتخاب الرئيس لأنه لم يمنح الوقت الكافي لادارة حملة انتخابية فعالة.

وكانت المحكمة الباكستانية العليا قد قررت تقديم موعد التصويت من السادس من اغسطس / آب الى الثلاثين من يوليو / تموز.

وكان اعضاء الحزب الحاكم قد طالبوا بتقديم الموعد لأن الموعد الاصلي يتضارب مع عيد الفطر.

ويقول محمد الياس خان مراسل بي بي سي في العاصمة الباكستانية اسلام آباد إن نتيجة التصويت كانت تحصيل حاصل، وإن العملية لم تثر اهتمام الشعب الباكستاني لأن المنصب لا يتمتع بسلطة حقيقية.

ويعتبر ممنون حسين، وهو حاكم سابق لولاية السند، من المقربين من رئيس الحكومة نواز شريف.