موغابي يفوز بولاية رئاسية للمرة السابعة في زيمبابوي وسط اتهامات بتزوير الانتخابات

موغابي
Image caption فاز موغابي البالغ من العمر 89 عاما بنسبة 61 من الأصوات.

فاز روبرت موغابي بولاية رئاسية للمرة السابعة في زيمبابوي وسط مزاعم المعارضة بوقوع عمليات تزوير في الانتخابات التي جرت الأربعاء الماضي.

وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات في زيمبابوي رسميا فوز موغابي، البالغ من العمر 89 عاما، بفترة رئاسية جديدة مدتها 5 أعوام بعد حصوله على 61 في المئة من أصوات الناخبين.

كما أعلنت اللجنة فوز حزب موغابي بثلثي مقاعد الجمعية الوطنية " البرلمان".

وجاء الإعلان الرسمي عن فوز موغابي بعد ساعة واحدة من إعلان منافسه رئيس الوزراء مورغان تشانجيراي عزمه الطعن على نتيجة الانتخابات.

وقال تشانجيراي، الذي حصل على 34 في المئ إن حزبه الحركة من أجل التغيير الديمقراطي، سيوقف العمل مع حزب الرئيس موغابي " اتحاد زيمبابوي الافريقي الوطني - الجبهة الديمقراطية".

وأضاف تشانجيراي في مؤتمر صحفي أن " زيمبابوي في حالة حداد" موضحا أن " تزوير وسرقة الانتخابات ستدخل البلاد في أزمات دستورية وسياسية واقتصادية".

وقال زعيم المعارضة إنه سيجهز ملفا كاملا يحوي كافة الخروقات التي شهدتها العملية الانتخابية ودعا مجموعة دول جنوب افريقيا " سادك" بفتح تحقيق.

المصداقية

في هذه الأثناء، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن الانتخابات في زيمبابوي "تفتقر إلى المصداقية" وشابتها مخالفات كبرى.

وكان الاتحاد الأوروبي الذي يفرض عقوبات على موغابي وبعض مساعديه قد أعرب عن مخاوفه من وقوع " تجاوزات خلال انتخابات الأربعاء".

وحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون موغابي ومنافسه على توجيه "رسائل تهدئة واضحة" إلى أنصارهما.

وأعرب بان كي مون عن أمله في استمرار "اجواء الهدوء والسلام" التي سرت يوم الانتخاب "في اثناء فرز الاصوات وما تبقى من الآلية الانتخابية"، على ما صرح المتحدث باسمه مارتن نسيركي.

وأوشكت زيمبابوي في 2008 على الدخول في حرب أهلية بعد رد فعل انصار موغابي العنيف بعد تقدم تشانغيراي في الدورة الاولى في الانتخابات الرئاسية.

وانسحب تشانغيراي بعد مقتل 200 من أنصاره وإصابة الآلاف بجراح في اعمال عنف نسبت الى أنصار موغابي.

المزيد حول هذه القصة