سير ساندي وودورد قائد البحرية البريطانية الذي استعاد جزر الفوكلاند يتوفى عن 81 عاما

ساندي وودورد
Image caption وصف سير ساندي وودورد بالذكاء والشجاعة والمغامرة.

أكدت وزارة الدفاع البريطانية وفاة سير ساندي وودورد الذي قاد قوات البحرية لاستعادة جزر الفوكلاند في حرب عام 1982 مع الأرجنتين، عن 81 عاما.

وقد توفي الأدميرال بعد فترة مرض طويلة، بحسب ما ذكرت ابنته لبي بي سي.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون واصفا وودورد بأنه كان قائدا شجاعا وحاسما، وقد ساعد على جعل سكان الفوكلاند يعيشون في سلام وحرية.

وكانت بريطانيا تسيطر على جزر الفوكلاند منذ عام 1833، لكن بيونس أيريس تقول إن الجزر الواقعة في جنوب الأطلنطي أراض أرجنتينية محتلة.

ثم غزا الحكام العسكريون في الأرجنتين الأرخبيل في 2 أبريل/نيسان 1982، لكنهم استسلموا في 14 يونيه/حزيران بعد استعادة القوات البريطانية للجزر.

وهبطت القوات البريطانية في الجزر ثم سارت إلى العاصمة ستانلي.

وقد قتل في الحرب 649 جنديا أرجنتينيا، و255 من الجنود البريطانيين.

Image caption التحق ساندي وودورد بالبحرية وهو في الثالثة عشرة.

في الثالثة عشرة

وعبرت حكومة الفوكلاند عن حزنها لسماع نبأ وفاة الأدميرال سير ساندي وودورد، الذي تعتبره صديقا حقيقيا للفوكلاند. وقالت إننا "سنظل ممتنين له إلى الأبد".

وكان وودورد قد التحق بالبحرية في سن الثالثة عشرة. وكتب مذكراته عن حرب الفوكلاند في كتاب تحت عنوان "مئة يوم".

وقال قائد البحرية البريطانية الأدميرال سير جورج زامبيلاس إن التحدي الذي مثله قتال عدو قادر على بعد 8000 ميل في ظروف جوية سيئة، لم يفت في عضد وودورد.

وفي الاحتفال بالعيد التاسع والعشرين على استعادة الفوكلاند قال وودورد إن التخفيضات العسكرية في بريطانيا تعني أن البلاد ستعاني من أجل الدفاع عن الفوكلاند ضد أي هجوم أرجنتيني آخر.

وقال محرر الشؤون الدفاعية في صحيفة "ايفيننغ ستاندرد" متحدثا عن وودورد إنه كان قائدا ذكيا، وكفئا، وإن النصر الذي أحرزته بريطانيا على يديه كان كبيرا، وسريعا، لأنه كان يعرف كيف يغامر.

المزيد حول هذه القصة