نضال حسن يمثل أمام محكمة عسكرية أمريكية

Image caption نضال حسن

تنظر محكمة عسكرية أمريكية في وقت لاحق من اليوم في قضية الطبيب النفسي العسكري الأمريكي، نضال حسن، الذي اعترف بقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين في إطلاق نار بقاعدة فورت هود منذ أربعة أعوام.

واعترف نضال حسن، الذي يدافع عن نفسه، بقتل الجنود، متحججا بحماية المسلمين وعناصر طالبان في أفغانستان، ولكن القاضي العسكري رفض حجته "بحماية الآخرين".

وإذا أدين حسن، البالغ من العمر 42 عاما، بقتل 13 شخصا وجرح آخرين فإنه سيواجه عقوبة الإعدام.

ويعتبر الحادث الأكثر دموية من بين الهجمات غير القتالية التي وقعت في قاعدة عسكرية أمريكية.

وقال شهود عيان دخل في 5 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2009 مصحة تعج بالجنود الذين كانوا ينتظرون أدوارهم إجراء فحوصات طبية أو التلقيح، ثم صعد على مكتب، وأطلق النار من سلاحين بيديه، دون توقف إلا لإعادة تعبئة السلاح.

وسيقدم ممثلو الادعاء أدلة تفيد بأن حسن مال إلى الأفكار المتطرفة، وكان يزور المواقع بحثا عن ّالجهاديين" وطالبان، ساعات قبل الهجوم.

وكان الرائد حسن سيلتحق بالقوات الأمريكية في أفغانستان قبل أن ينفذ هجومه.

"عنف في مكان العمل"

وصنفت وزارة الدفاع الأمريكية الحادث باعتباره "عنفا في مكان العمل" بدلا من تصنيفه "عملا إرهابيا"، وهو ما أغضب عئلات الضحايا، حسب ما أفاد به مراسل بي بي سي، نك براينت، في فروت هود.

ويتوقع أن يدلي العديد من جرحى الحادث بشاهاداتهم أمام المحكمة.

وسيواجه حسن عددا من ضحاياه في قاعة المحكمة لأنه سيتولى الدفاع عن نفسه.

وهو يستخدم كرسيا متحركا لأنه أصيب بالشلل، عندما أطلق عليه شرطي في القاعدة العسكرية النار.

المزيد حول هذه القصة