الحكومة التشيكية الجديدة تخسر التصويت بالثقة في البرلمان

Image caption شغل روسنوك منصبه بعد استقالة سلفه بيتر نيكاس على خلفية فضيحة تجسس وفساد

خسرت الحكومة الانتقالية في التشيك تصويتا بالثقة عليها في البرلمان، مما يرجح إجراء انتخابات مبكرة قبل نهاية العام الجاري.

وكان الرئيس التشيكي ميلوش زيمان عين حليفه المقرب جيري روسنوك كرئيس للوزراء بالرغم من معارضة العديد من الأحزاب السياسية.

وحصلت حكومة جيري روسنوك (52 عاماً) خلال التصويت الأربعاء على 93 من أصوات النواب مقابل 100 صوت ضده وذلك حسبما أعلنت رئيسة البرلمان ميروسلافا نيمكوفا.

وبذلك يصبح على الرئيس زيمان تحديد الخطوات القادمة لإدارة البلاد وباستطاعته إما تكليف روسنوك أو سياسي آخر بتشكيل حكومة جديدة.

وكان زيمان قد أعلن في وقت سابق أنه يعتزم تفويض روسنوك بالإنابة لرئاسة الحكومة لفترة طويلة مؤقتة.

وشغل روسنوك منصبه منذ شهر تقريباً عقب استقالة سلفه بيتر نيكاس على خلفية فضيحة تجسس وفساد.

وبعد فشل الحكومة في الحصول على ما يكفي من الأصوات في البرلمان المؤلف من 200 مقعد، فسوف يعين الرئيس زيمان رئيس وزراء جديد في محاولة اخرى لتشكل حكومة، إلا انه من دون تحديد موعد نهائي لتعيين أي مرشح اخر، يمكن لزيمان تأجيل العملية والإبقاء على روسنوك علىرأس الحكومة كقائم بألاعمال.

المزيد حول هذه القصة