ميردوخ يتهم بالتدخل في الانتخابات الأسترالية

الديلي تلغراف الأسترالية
Image caption قال رود إنه يعتقد أن مصالح تجارية وراء الحملة ضده

سخرت صحيفة يملكها القطب الإعلامي روبرت ميردوخ من رئيس الوزراء الأسترالي كافين رود مما حدى برود إلى اتهامها "بالتدخل بالانتخابات".

وكانت صحيفة "الديلي تلغراف" قد شبهت رود بقائد نازي في كوميديا تعود الى ستينيات القرن الماضي عنوانها "أبطال هوغان".

واتهم رئيس الوزراء ميردوخ الأربعاء بالتدخل في مجرى الانتخابات لحماية مصالحه.

ويواجه رود الذي حل محل جوليا جيلارد في شهر يونيو/حزيران الماضي على رأس حزب العمال تحديا من الائتلاف "الليبرالي-الوطني يزعامة توني أبوت.

يذكر أن مؤسسة "نيوز كوربوراشن" التي يملكها ميردوخ هي اللاعب الرئيسي في سوق الأخبار في أستراليا، وقد اتخذت صحيفة "الديلي تلغراف" التابعة للمؤسسة موقفا عدائيا من رود.

وصورت الصحيفة في عددها الصادر الخميس رود ونائبه أنتوني ألبانيز، وكريغ تومسون وهو نائب سابق من حزب العمل متهم بالفساد والاحتيا كشخصيات في العرض الألماني عن أسرى الحرب "أبطال هوغان" .

وجاء هذا بعد أن شوهد ألبانيز وتومسون يحتسيان البيرة سويا.

وقال رود في مقابلة تلفزيونية ليلة الأربعاء إن ميردوخ قد أظهر أنه "يريد أبوت مكاني"، وأشار إلى أن هذا قد يكون راجعا إلى أن "الشبكة الوطنية للانترت" (ان بي ان) والتي اقترح إنشاءها حزب العمال ربما شكلت تهديدا لعمل "فوكستيل" وهي قناة تلفزيونية يملكها ميردوخ بشكل جزئي.

ودعا رود أبوت إلى الكشف عن أي محادثات قد يكون أجراها مع ميردوخ حول شبكة (ان بي ان) المقترحة.

وفي المقابل نفى أبوت أن يكون تحدث إلى ميردوخ حول الموضوع.

وكان ميردوخ قد طرح في تغريدة من حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) علامات استفهام حول تمويل الشبكة التي تطمح الى إيصال الانترنت إلى كل منزل في أستراليا والتي ستكلف حولي 43 مليار دولار أمريكي.

ولكن "نيوزر كوربوريشن" قد أصدرت بيانا الأربعاء قالت فيه (إن افتراض أن سياستنا التحريرية مرتبطة بمصالح تجارية متعلقة بعمل فوكستيل تظهر جهلا تاما بمؤسستنا وبفوكستيل).

وكانت "نيوز كوربوريشن" قد دافعت في وقت سابق عن "حق صحيفة ديلي تلغراف باختيار اهتماماتها التحريرية بحرية"، وأشارت إلى أن الصحيفة كانت قد دعمت رود في الانتخابات التي جرت عام 2007.

المزيد حول هذه القصة