مقتل 28 شخصا في هجوم بكويتا غربي باكستان

Image caption كويتا معقل للعديد من الحركات المسلحة

أسفر هجوم انتحاري استهدف جنازة كانت تجرى في مدينة كويتا غربي باكستان لرجل شرطة عن مقتل 28 شخصا على الأقل، بمن فيهم ضابط رفيع في الشرطة، وذلك في مشاهد بثت حية عبر شاشات التلفزيون.

ونقلت وكالة رويترز عن ضابط شرطة في كويتا يدعى عبدالصبور قوله إن الهجوم اسفر ايضا عن اصابة 50 شخصا بجروح.

واضاف ان من بين القتلى فياز سمبال، نائب مدير العمليات في شرطة كويتا.

وقال إن سمبال رصد الانتحاري قبل ان يفجر عبوته، وأمر رجال الشرطة بتفتيشه. وما ان بدأوا بذلك حتى فجر الانتحاري نفسه.

وقال احد افراد شعبة المتفجرات في شرطة المدينة إن الانتحاري كان يرتدي حزاما ناسفا، وان القنبلة كانت معبأة بالمسامير والكرات الحديدية الصغيرة.

واضاف انه (اي الانتحاري) فجر عبوته خارج المسجد الذي كان المشيعون يؤدون فيه صلاة الجنازة.

ولم تتضح الجهة التي تقف وراء الهجوم، ولكن كويتا - مركز اقليم بلوشستان - تعتبر معقلا للعديد من الحركات المتشددة بما فيها حركة طالبان وعدد من الحركات الطائفية والانفصالية.

وكانت باكستان قد شهدت موجة من الهجمات منذ تولي رئيس الوزراء الجديد نواز شريف مقاليد السلطة عقب الانتخابات العامة التي اجريت في مايو / ايار الماضي.

وكان مسلحون انفصاليون قد قتلوا الثلاثاء الماضي 13 شخصا كانوا يستقلون حافلة قرب كويتا.

ويقول تشارلز هافيلاند مراسل بي بي سي في العاصمة الباكستانية اسلام آباد إن الاجراءات الامنية المشددة التي تفرضها الحكومة في كويتا - التي يعتقد ان زعيم حركة طالبان الافغانية الملا محمد عمر يختبئ فيها - لم تكن كافية لمنع الانتحاري من تنفيذ عمله.

المزيد حول هذه القصة