مقتل 8 أشخاص في هجوم بكويتا غربي باكستان

كويتا
Image caption شهدت كويتا تصاعدا في العنف الطائفي مؤخرا

قتل تسعة أشخاص حين أطلق مسلحون النار خارج أحد المساجد في مدينة كويتا جنوب غربي باكستان.

وجرح 20 شخصا في الهجوم الذي وقع بينما كان المصلون يغادرون المسجد بعد صلاة العيد.

وأصاب المسلحون سيارة علي مدد جاتاك وهو وزير سابق عن حزب الشعب الباكستاني، لكنه لم يصب بأذى.

وقال جاتاك "لاذوا بالفرار بعد أن قتلوا الابرياء، كنت مستهدفا، وكان بإمكانهم إطلاق النار علي شخصيا، لكنهم قتلوا مصلين أبرياء ينتمون الى عدة طوائف، هذا ضد الإنسانية، هذه وحشية حيوانية".

وكان جاتاك وزيرا في حكومة بلوشستان الإقليمية.

وقال شاهد عيان يدعى محمد عدنان لوكالة أسوشييتد برس "حين خرج المصلون كان الإرهابيون بانتظارهم، وبدأوا بإطلاق النار. كان هناك طفلان بين الشهداء، وجرح حوالي عشرين".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وقد قتل أربعة أشخاص على الفور بينما مات الخمسة الآخرون متأثرين بجراحهم في وقت لاحق، حسب ما صرح مسؤول محلي في الشرطة لوكالة فرانس برس للأنباء.

وقال أحد المصلين "على الحكومة أن ترد بقوة على حادث كويتا".

وكان هجوم انتحاري قد استهدف جنازة لرجل شرطة قد أسفر عن مقتل 28 شخصا على الأقل، بمن فيهم ضابط رفيع في الشرطة، وذلك في مشاهد بثت حية عبر شاشات التلفزيون.

و شهدت باكستان موجة من الهجمات منذ تولي رئيس الوزراء الجديد نواز شريف مقاليد السلطة عقب الانتخابات العامة التي اجريت في مايو / ايار الماضي.

وكان مسلحون انفصاليون قد قتلوا الثلاثاء الماضي 13 شخصا كانوا يستقلون حافلة قرب كويتا.

ويقول تشارلز هافيلاند مراسل بي بي سي في العاصمة الباكستانية اسلام آباد إن الاجراءات الامنية المشددة التي تفرضها الحكومة في كويتا - التي يعتقد ان زعيم حركة طالبان الافغانية الملا محمد عمر يختبئ فيها - لم تكن كافية لمنع الانتحاري من تنفيذ عمله.

المزيد حول هذه القصة