السلطات الهندية تفرض حظر تجوال في تسع مدن بإقليم كشمير

فرض حظر التجوال في جامو
Image caption انتشرت قوات عسكرية في الشوارع الأحد لتطبيق فرض حظر التجوال.

فرضت السلطات في الجزء الخاضع للإدارة الهندية من كشمير حظرا للتجوال في تسع مدن فيه بعد تصاعد المصادمات بين المسلمين والهندوس وتواصلها لليوم الثالث على التوالي.

وقد اندلعت الاشتباكات بين الجانبين الجمعة في مدينة كيشتوار، الواقعة إلى الجنوب الشرقي من المدينة الرئيسية في الإقليم سريناغار، إثر اعتراض هندوس على شعارات معادية للهند رددها مسلمون بعد صلاة العيد.

وأغلق العديد من الأسواق والمحال التجارية في جامو العاصمة الشتوية للإقليم إثر دعوة للإضراب من حزب حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي.

وقالت الشرطة إن حصيلة ضحايا العنف بين المسلمين والهندوس في يوم الجمعة، أحد أيام العيد لدى المسلمين، ارتفعت إلى ثلاثة أشخاص، بعد أن نقلت السلطات جثة قتيل في منطقة جامو ليل السبت.

انتشار الجيش

وظلت مدينة كيشتوار تحت حظر تجوال مشدد منذ اندلاع الاشتباكات التي أسفرت عن مقتل شخصين وجرح 24 فيها، ولم تحدث أي اشتباكات جديدة في المدينة بعد فرض الحظر.

وانتشرت قوات عسكرية في الشوارع الأحد لتطبيق فرض حظر التجوال في مدن جامو ورياسي وادهامبور وكاثوا وساما وباديرواه.

وقال المدير العام لشرطة ولاية جامو/ كشمير أشوك براسا "لقد فرض حظر التجوال على مختلف الأماكن للسيطرة على الوضع".

وفي غضون ذلك رفضت السلطات السماح لأرون جايتلي زعيم حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي المعارض بزيارة منطقة كيشتوار المضطربة.

وتتعمق المشاعر المعادية للهند في كشمير، حيث ينتشر عدد من المجموعات التي تقاتل ضد الحكم الهندي للإقليم منذ عام 1989.

وقد قتل أكثر من 68 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، في النزاع الدائر في الإقليم.

وقمعت السلطات الهندية هذه المجموعات المتمردة في السنوات الأخيرة، بيد أن حركة المعارضة اخذت تعبر عن نفسها في صيغة احتجاجات في الشارع الكشميري.

ويقسم إقليم كشمير بين الهند وباكستان. إذ خاض البلدان حربين للسيطرة على الإقليم منذ الاستقلال عن بريطانيا في عام 1947.

ويعد الجزء الواقع تحت السيطرة الهندية من كشمير الجزء الوحيد من الهند الذي يضم أغلبية من السكان المسلمين.

المزيد حول هذه القصة