الصين تحدد موعدا للتوقف عن استخدام أعضاء السجناء

Image caption سيسمح فقط باستخدام الأعضاء الممنوحة من متبرعين

أعلن مسؤول صيني بارز الموعد الذي ستبدأ فيه بلاده الإلغاء التدريجي للممارسة القائمة على استخراج الأعضاء من جثث السجناء الذين يتم إعدامهم.

وأوضح هوانغ جيفو، المسؤول عن عمليات زراعة الأعضاء، أن وزارة الصحة ستبدأ من نوفمبر/ تشرين الثاني استخدام الأعضاء التي يتبرع بها متطوعون فقط بموجب نظام وطني جديد للتبرع.

ومن المتوقع أن تؤكد 150 مستشفى في الصين مشاركتها في النظام الجديد، حسبما ذكر جيفو، وهو أحد أبرز الجراحين في البلاد.

ونقلت صحيفة (غلوبال تايمز) الرسمية عن جيفو قوله إن الوقت قد حان كي تؤسس الصين "نظاما ملاءما للتبرع بالأعضاء".

وكان ثلثا عمليات زراعة الأعضاء في الصين تستخدم أعضاء مستخرجة من جثث السجناء، وذلك وفقا لتقديرات سابقة أوردتها وسائل إعلام رسمية.

وطوال سنوات، نفت الصين استخدام أعضاء السجناء الذين يتم إعدامهم، لكنها اعترفت بالأمر منذ سنوات قليلة.

وعلى أساس سنوي، يبلغ متوسط عدد المرضى المحتاجين لزراعة أعضاء 300 ألف مريض. ومن هؤلاء، لا يحصل سوى 10 آلاف فقط على الأعضاء التي يحتاجونها، وذلك حسبما تفيد وسائل إعلام رسمية نقلا عن إحصاءات لجنة الصحة والتخطيط التي تم تشكيلها في الآونة الأخيرة.

وبحسب تقديرات الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان، تعدم السلطات الصينية آلاف السجناء سنويا، لكن مراسلين يقولون إن الرقم الحقيقي يبقى ضمن أسرار الدولة.

وفي مارس/ آذار 2012، أعلن هوانغ أن الصين تتعهد بانهاء استخراج أعضاء من جثث السجناء خلال خمس سنوات.

وحينها، قال هوانغ إن أعضاء السجناء ليست مثالية بسبب ارتفاع معدل الإصابة بالأمراض، وهو ما يؤثر على المدى الطويل على معدلات النجاة لمن يخضعون لعمليات زراعة الأعضاء.

المزيد حول هذه القصة