حزب المؤتمر في جنوب أفريقيا يتجاهل دعوات إحياء الذكرى الأولى لقتل عمال مناجم

جنوب أفريقيا
Image caption قال حزب المؤتمر إن الحدث استغل لأسباب سياسية من قبل خصومه

تجاهل حزب المؤتمر الوطني الافريقي الحاكم في جنوب أفريقيا دعوات حضور فعاليات إحياء الذكرى السنوية الأولى لقتل عمال مناجم في منطقة ماريكانا، قائلا إن الحدث "اختطف" لأسباب سياسية.

وأضاف حزب المؤتمر الوطني أن "من غير الأخلاقي وغير المقبول نهائيا أن تتحول هذه الحادثة المفجعة إلى ساحة للتجاذب السياسي" من قبل خصومه كما جاء في بيان للحزب.

وكانت المنافسة بين نقابتين، واحدة منهما مرتبطة بحزب المؤتمر الوطني الأفريقي على أشدها السنة الماضية خلال الاضطرابات التي شهدتها بعض المناجم في جنوب أفريقيا.

وأصاب حادث إطلاق النار على عمال المناجم، وقتل 34 منهم، سكان جنوب أفريقيا بالصدمة وأدى إلى هز الثقة في قطاع التعدين.

وتوجد بجنوب أفريقيا نصف مناجم الذهب في العالم و80 في المئة من المناجم المختصة في استخراج معدن البلاتين.

ويعد إطلاق النار على عمال المناجم أحدث استخدام للذخيرة الحية من قبل الشرطة منذ وصول حزب المؤتمر الوطني إلى الحكم في عام 1994 في أعقاب عقود من حكم الأقلية البيضاء.

وتنظم رابطة عمال المناجم ونقابة البناء التي دعت السنة الماضية إلى الإضراب غير الرسمي هذه الفعاليات، كما تستغل المناسبة للمطالبة بزيادة الرواتب.

ويخشى بعض أعضاء حزب المؤتمر من أن تشكل النقابة الجديدة تحالفا مع جوليوس ماليما زعيم الجناح الشبابي المنشق عن حزب المؤتمر الذي طرد من الحزب السنة الماضية بسبب "سلوكه غير المنضبط" وبالتالي إنشاء تجمع سياسي جديد منافس.

وكان رئيس جنوب أفريقيا، جاكوب زوما، شكل لجنة تحقيق لتحديد ملابسات أعمال القتل.

لكن مراسل بي بي سي في جنوب أفريقا، أندرو هاردينغ، يقول إن ثمة حالة غضب في ماريكانا بسبب عدم إلقاء القبض على أي فرد من أفراد الشرطة المتورطين في إطلاق النار على عمال المناجم.

المزيد حول هذه القصة