رئيس وزراء باكستان يدعو للحوار مع المسلحين

Image caption شريف يريد وضع حد للإرهاب

دعا رئيس الحكومة الباكستانية نواز شريف طالبان إلى الحوار مع المسلحين لوضع حد للعنف الذي يهدد بقاء باكستان على حد وصفه.

وقال شريف في خطاب متلفز إنه "إن سياسة المصالحة هذه ليس محصورة بالأحزاب السياسية، إنني اخطو خطوة اضافية اليوم وادعو الى الحوار كل الذين سلكوا للأسف طريق التطرف".

إلا انه حذر أن الحكومة مستعدة لمحاربة المسلحين باستخدام كامل قوتها في حال لم يوافق المسلحون على مقترحاته.

وأضاف "الحكمة تتطلب اتباع طريق يتجنب فيه خسارة أرواح العديد من الأبرياء".

وأردف شريف "أريد ان اضع حدا للإرهاب سواء بالحوار والمصالحة أو عبر الاستخدام الكامل للقوة".

ودعا شريف الذي يترأس حزب الرابطة الاسلامية، الاحزاب المعارضة لمناقشة سبل تسوية المشاكل الاقتصادية والامنية في البلاد.

وقال مراسل بي بي سي في إسلام آباد تشارلز هافيلاند إن "كلمة شريف تخاطب المشاعر ولا تعكس اتخاذ تدابير معينة".

وأضاف هافيلاند أن تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني بدت وكأنها مغايرة لتصريحات رئيس الجيش الباكستاني الذي قال إن مكافحة الإرهاب هو معركة باكستان وليس ثمة أمر مفروض من الخارج.

ولم يتم الكشف عن استراتيجية الحوار التي تتطرق اليها شريف كما لم يتم تحديد أي لقاءات مع الأحزاب.

وكان زعيم حركة طالبان باكستان حكيم الله محسود مهد الطريق في كانون الاول/ديسمبر الماضي امام اجراء محادثات سلام، الا انه رفض تسليم السلاح كما كانت تطالبه الحكومة السابقة.

وتعاني باكستان من تمرد حركة طالبان باكستان، ومن القتال بين السنة والشيعة، فضلاً عن تمرد الانفصاليين البلوش في الجنوب الغربي.

المزيد حول هذه القصة