الحكم على الجندي الأمريكي برادلي مانينغ بالسجن 35 عاما

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أصدرت المحكمة العسكرية التي تحاكم الجندي الأمريكي، برادلي مانينغ، حكما عليه بالسجن لمدة 35 عاما بسبب تسريب مئات الآلاف من الملفات السرية إلى موقع ويكيليكس.

وطالب الادعاء العام بإصدار حكم لمدة ستين عاما على مانينغ آملا أن يكون الحكم لمدة طويلة بمنزلة ردع لمن يفكر في تسريب معلومات سرية إلى وسائل الإعلام.

وستخصم مدة ثلاث سنوات ونصف السنة التي قضاها رهن الاعتقال من مدة الحكم.

وقضت المحكمة العسكرية أيضا بأن يُجرد مانينغ من الرتب العكسرية التي حصل عليها سابقا وتخفض بعض مستحقاته المالية من وزارة الدفاع الأمريكية.

ولم يتأثر مانينغ بالحكم لدى النطق به.

وقدم مانينغ الأسبوع الماضي اعتذارا بسبب ما تسبب فيه للولايات المتحدة وبسبب "النتائج غير المتوقعة" الناجمة عن تصرفاته.

واتهم مانينغ رسميا الشهر الماضي بعشرين تهمة بما فيها التجسس والسرقة وانتهاك قوانين الإنترنت.

وكان مانينغ سرب مئات الآلاف من البرقيات الدبلوماسية والتقارير العسكرية إلى موقع ويكيليكس الذي يرأسه جوليان أسانج عندما كان في مهمة بالعراق.

وقال مانينغ في جلسة سابقة إنه سرب هذه الملفات السرية آملا في إثارة نقاش عام بشأن السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

في قفص

وقال محامو مانينغ إنه عومل معاملة قاسبة، وعزل في زنزانة انفرادية.

وقال مانينغ للمحكمة إنه يذكر أنه كان يفكر خلال احتجازه بأنه " سيموت في هذا القفص" أي الزنزانة الانفرادية.

وقد مكنت المعلومات التي وضعها مانينغ تحت تصرف "ويكيليكس" الموقع من تسريب معلومات حساسة في رسائل متبادلة بين دبلوماسيين أمريكيين، وتقارير عن بعض الحوادث التي وقعت خلال الحرب في العراق وأفغانستان.

وسببت التسريبات حرجا للحكومة الأمريكية في العالم، وصدعا في العلاقات مع دول حليفة.

المزيد حول هذه القصة