محكمة تايلاندية تدين ايرانيين لدورهما في محاولة تفجير ببانكوك

Image caption يعتقد ان الرجلين كانا يخططان لمهاجمة دبلوماسيين اسرائيليين

أدانت محكمة تايلاندية ايرانيين اثنين لدوريهما في محاولة تفجير في العاصمة بانكوك عام 2012.

وحكمت المحكمة على أحدهما بالسجن مدى الحياة، وهو سعيد مرادي الذي فقد ساقه جراء الانفجار، بتهمة محاولة القتل.

وقال القاضي إن المحكمة أدانته بتهمة "حمل المتفجرات في مكان عام، واستخدام متفجرات لمحاولة قتل مسؤولين واستخدام متفجرات تسبب بضرر في ملكية عامة.

أما المتهم الثاني، محمد خزاعي البالغ من العمر 43 عاما فحكم السجن 15 عاما بعد أن ادين بتهمة حيازة متفجرات.

وكان الرجلان قد اعتقلا بعد ان انفجرت عبوة كانا يعدانها عن طريق الخطأ في المنزل الذي كانا يشغلانه في فبراير / شباط 2012، بعد يوم واحد من تنفيذ هجمات ضد دبلوماسيين إسرائيليين في الهند وجورجيا.

ويسود الاعتقاد بأن الرجلين كانا سيستهدفان دبلوماسيين إسرائيليين في بانكوك.

وتسبب انفجار ضخم في هدم سقف أحد المنازل في إحدى ضواحي بانكوك.

وقد حاول مرادي الفرار حاملا معه قنبلتين ألقى إحداهما على مواطنين لمنعهم من ملاحقته، بينما ألقى الثانية حين حاولت الشرطة إيقافه.

وقال الادعاء إن مرادي ألقى القنبلة الأولى على سيارة أجرة والثانية على ضباط شرطة حين تقدموا نحوه في الشارع.

واستمعت المحكمة لشهادة مفادها أن خزاعي فر الى المطار بعد الانفجار، حيث جرى اعتقاله قبل أن يصعد إلى طائرة.

ويعتقد أن شخصا ثالثا كان شريكا في العملية قد فر إلى ماليزيا.

ويصر الرجلان على برائتهما.

ويعتقد مسؤولون تايلانديون أن الحادث، الذي وقع بعد يوم واحد من هجومين استهدفا دبلوماسيين اسرائيليين في الهند وجورجيا، كان يستهدف ايضا دبلوماسيين اسرائيليين في بانكوك.