تصاعد التوتر على الحدود الكونغولية الرواندية..ومطالبات بضبط النفس

Image caption قام العديد من سكان المناطق الحدودية بين البلدين بالفرار خوفا من المعارك

قالت صحيفة رواندية مقربة من الحكومة إن قوات عسكرية رواندية يتم حشدها قرب الحدود مع الكونغو وقامت بنشر صور لهذه الحشود.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان جماعة "إم 23" المتمردة شرق الكونغو وقف اطلاق النار والإنسحاب من خطوط جبهة المعارك بعد اشتباكات مع القوات الحكومية المدعومة بقوات دولية من الأمم المتحدة.

وقالت الجماعة المتمردة إنها تنسحب لتسمح لمراقبين مستقلين بتقصي الجهة المسؤولة عن بدء الغارات في المنطقة الحدوية بين الكونغو الديمقراطية ورواندا.

واتهمت رواندا كينشاسا بقصف أراضيها عدة مرات خلال الأسابيع القليلة الماضية لكن الحكومة الكونغولية تنفي ذلك.

وكانت بعض قذائف الهاون قد سقطت داخل الحدود الرواندية ما عقبه رد فعل غاضب من كيغالي والتى تتعرض لاتهامات متكررة من الحكومة الكونغولية والأمم المتحدة بدعم جماعة "إم 23" المتمردة.

من جانبه طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون الرئيس الرواندي بول كاغامي بعدم التصعيد.

يذكر أن رواندا قامت مرتين خلال حقبة التسعينات من القرن الماضي بغزو عدة مناطق حدودية مع جارتها الأكبر حجما الكونغو الديمقراطية وكانت المناطق الحدودية بين البلدين تشهد اضطرابات مستمرة طوال العقود الثلاثة الماضية.

وكان لامبرت ميندي المتحدث باسم الحكومة الكونغولية قد قال لبي بي سي "إن جماعة إم 23 المتمردة قامت بقصف الأراضي الرواندية لتعطي كيغالي مبررا لدخول الصراع المسلح إلى جانبها ضد القوات الحكومية".

وكانت الأمم المتحدة قد نقلت مؤخرا كتيبة مكونة من 3000 عسكري إلى الحدود الكونغولية الرواندية لمواجهة المجموعة المتمردة "إم23".

وكانت وزيرة الخارجية الرواندية قد أكدت أن أراضي بلاده تعرضت لقصف ب13 صاروخ وقذيفة الخميس الماضي و10 أخرى الجمعة موضحا إن عدد الهجمات التى شنت على بلاده من الكونغو يصل إلى 34 هجوما خلال الشهر الماضي فقط.

وقالت لويز موشيكيوابو إن هذه الهجمات "لا يمكن السكوت عنها ولطالما كنا نرفض الإستجابة للاستفزازات الكونغولية لكن الأن لا نستطيع أن نسكت".

وتقول محررة بي بي سي لشؤون منطقة البحيرات العظمى إن التصريحات الرسمية الرواندية شديدة القوة حتى بالمقارنة مع الفترات التى قامت فيها بغزو الأراضي الكونغولية قبل نحو عقدين.

المزيد حول هذه القصة