الرئيس الألماني يزور موقع لمجزرة في فرنسا وقعت خلال الحرب العالمية الثانية

Image caption يعتبر غاوك أول شخصية رسمية المانية يزور موقع المجزرة

زار الرئيس الألماني يوأخيم غاوك قرية أورادور سور جلان في وسط فرنسا التي شهدت مجزرة نازية قتل خلالها 642 شخصاً في حزيران/يونيو 1944.

ويعتبر غاوك أول شخصية رسمية المانية تزور موقع المجزرة، وقال غاوك إنه وافق على تلبية الدعوة الفرنسية لزيارة موقع هذه المجزرة بـ "امتنان وتواضع".

وسقط خلال هذه المجزرة 200 طفل خلال الحرب العالمية الثانية.

ولا تزال أورادور سور جلان ، في الوقت الحالي ، كما تركتها القوات النازية. وأمر الجنرال شارل ديغول - الذي أضحى رئيساً لفرنسا - وقتها بأن يتم الحفاظ عليها كما هي كي تظل شاهدا على التاريخ.

وبنيت قرية جديدة بالقرب من القرية المنكوبة.

رمزا للمصالحة

وصرح غاوك لراديو أوروبا 1 قبيل هذه الزيارة "عمري 73 عاماًـ وولدت خلال الحرب وأنا متأثر بالذنب الذي قمنا به، أريد أن أقول للضحايا ولعائلاتهم أننا نعلم ما الذي حصل".

وقال غاوك خلال زيارته "إن المانيا التي أمثلها اليوم مختلفة تماماً عن المانيا القابعة في اذهانكم جراء هذه الذكريات المؤلمة".

وقام غاوك برفقه نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند بزيارة ساحة القرية التي جمع فيها الجنود النازيون كل سكان القرية بدعوى أنهم يريدون التحقق من الهوية والبحث عن أسلحة. وقاموا بتقسيم أهالي القرية إلى مجموعات وقتلوهم.

وتجول الرئيسان حول الكنيسة التي جمع فيها نساء وأطفال القرية قبل تفجيرها بمن فيها، أما رجال القرية فقضوا جراء إطلاق نيران المدافع الرشاشة عليهم.

ورافق الرئيسان إثنان من ثلاثة اشخاص نجوا من هذه المجزرة، من ضمنهم روبرت هيبراس (88 عاماً).

وكان هيبراس عمره 19 عاماً عند وقوع هذه المجزرة، ونجا بسبب تراكم جثث الرجال فوقه.

وفي مؤتمر مشترك، أثنى هولاند على قرار غادوك زيارة موقع المجزرة وإعتبرها "رمزاً للمصالحة بين فرنسا والمانيا".

المزيد حول هذه القصة