قادة دول "بريكس" يشبهون "التجسس" الامريكي بالارهاب

Image caption تضم مجموعة (بريكس) الصين وروسيا والبرازيل والهند وجنوب افريقيا

عبر قادة الدول ذات الاقتصادات الصاعدة (بريكس) الذين اجتمعوا في سان بطرسبرغ في روسيا على هامش قمة العشرين عن قلقهم من التجسس المزعوم الذي تمارسه الولايات المتحدة ويشبهونه بالارهاب.

وقال دميتري بيسكوف الناطق باسم الحكومة الروسية إن قادة روسيا والصين والبرازيل والهند وجنوب افريقيا عبروا عن قلقهم مما جاء في الوثائق التي سربها الموظف المتعاقد السابق في وكالة الامن القومي الامريكية ادورد سنودن.

وقال الناطق إن ممثلي دول (بريكس) المجتمعين في قمة العشرين "التزموا موقفا سلبيا للغاية ازاء الادلة التي ظهرت حول نشاط تجسسي استهدف العديد من الدول بما فيها دول (بريكس)، ولم يخف الممثلون غضبهم وامتعاضهم من هذه الممارسات."

ولم يذكر الناطق بيسكوف الولايات المتحدة بالاسم، ولكنه قال إن "هذا النوع من التجسس الالكتروني والتدخل في شؤون الدول الاخرى الداخلية اعتبره ممثلو (بريكس) بأنه مشابه للارهاب."

ولم يعين بيسكوف القادة الذين طرحوا القضية، كما لم يتطرق الى الاجراءات التي ينوون اتخاذها للرد.

وكان برنامج اخباري برازيلي قد اعلن الاحد الماضي ان وكالة الامن القومي الامريكية التي كان سنودن يعمل لصالحها قد تجسست على المراسلات الالكترونية والمكالمات الهاتفية والرسائل النصية الخاصة بالرئيسة ديلما روسيف والرئيس المكسيكي انريكيه بينا نيتو.

وقالت الرئيسة البرازيلية إنها قد تلغي زيارة مقررة الى الولايات المتحدة في الشهر المقبل ردا ما لم تعتذر الحكومة الامريكية علنا لهذه الممارسات، حسبما نقلت وكالة رويترز عن مصدر برازيلي رفيع الاربعاء.

وكانت روسيا قد اغضبت الامريكيين بقرارها منح سنودن حق اللجوء لديها لمدة سنة على الاقل.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي استغل قضية سنودن لتصوير روسيا كبلد يحمي حقوق الانسان، في مقابلة صحفية نشرت الاربعاء إنه "من الواضح الآن اننا لن نتخلى عنه (أي سنودن)."

المزيد حول هذه القصة