صيادون "يقتلون" عشرات الأفيال بالسم في زيمبابوي

Image caption وصف الحادث بأنه أسوأ حالة صيد جائر للأفيال في زيمبابوي

استخدم صيادون، يصطادون بشكل جائر، السم لقتل 41 فيلا في محمية هوانغ الوطنية في زيمبابوي، حسبما قالت مسؤولة.

وأوضحت كارولين واشايا، المتحدثة باسم هيئة متنزهات زيمبابوي، أن هناك اشتباها في أن السيانيد قد تم استخدامه لتسميم أحواض من الملح، لكنها أشارت إلى أن اختبارات مازالت تجرى في الواقعة.

ووصفت واشايا الحادث بأنه أسوأ حالة صيد جائر للأفيال في زيمبابوي.

وأبلغت المسؤولة أحد برامج بي بي سي عن افريقيا أن السلطات اعتقلت خمسة من الصيادين المشتبه في ضلوعهم في الحادث.

وأشارت واشايا إلى أن لمس الجثث المسممة يشكل خطرا على أي حيوان أو إنسان.

كما أفادت بأن سلطة إدارة المتنزهات والحياة البرية في زيمبابوي حذرت من يقيمون بالقرب من محمية هوانغ الواقعة غربي البلاد من أكل أي حيوانات نافقة يعثرون عليها.

وخلال السنوات الأخيرة، تزايد قتل حيوانات الفيلة ووحيد القرن في مناطق من افريقيا، وهو ما يهدف على نحو خاص لتغذية الطلب على القرون والأنياب في آسيا.

وتستخدم القرون والأنياب في الطب التقليدي في مناطق من آسيا، بالرغم من أن علماء يقولون إنها لا تحتوي على خصائص مفيدة.

وفي وقت سابق من العام الجاري، ضبطت السلطات مجموعة من الصيادين الذين يصطادون بشكل جائر بحوزتهم كمية كبيرة من السيانيد والأنياب.

المزيد حول هذه القصة