صدامات في ذكرى الانقلاب العسكري في تشيلي

Image caption رئيس الشيلي انتقد عنف الانقلاب وسياسة أليندي أيضا

اشتبكت عناصر الشرطة في تشيلي بمتظاهرين خرجوا للشارع بمناسبة ذكرى الانقلاب العسكرين الذي قاده الجنرال أوغوستو بينوشيه، عام 1973.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت عشرات المحتجين لنصبهم حواجز، ورشقهم عناصر الشرطة بالحجارة، وقنابل المولوتوف.

وقد أحرقت حافلة في العاصمة، سنتياغو، حيث نشرت الشرطة 8 آلاف من عناصرها لمنع اعمال العنف.

وأزاح الانقلاب العسكري الرئيس المنتخب، سلفادور أليندي، وأدى إلى 17 عاما من الحكم العسكري. وعرفت المناسبات السابقة لذكرى الانقلاب مسيرات ومظاهرات تخللت بعضها أعمال عنف.

ولكن وزير الداخلية، أندرس شادويك، قال إن "التقارير المتوفرة إيجابية مقارنة بما كنا نتوقع".

ودعا الرئيس سباستيان بينيرا، من تيار يمين الوسط، عقب قداس حضره، إلى المصالحة الوطنية، قائلا إن الأجيال الحالية ليس من حقها أن تورث حقد الماضي لأبنائها.

وقد نظم الاحتفال الرسمي بالمناسبة الاثنين في القصر الرئاسي، انتقد الرئيس بينيرا "الانقلاب العسكري العنيف الذي بدا 17 عاما من الحكم العسكري".

ولكنه قال أيضا إن النتيجة كانت متوقعة بسبب "خرق القانون المتكرر" تحت حكومة الرئيس اليساري، سالفادور أليندي.

وقد قاطعت الحفل الرئيسة السابقة والمرشحة للانتخابات الماضي، ميشيل باشلي.

المزيد حول هذه القصة