عملية انتشال سفينة كوستا كونكورديا تنجح برفعها عن الصخور

  • 16 سبتمبر/ أيلول 2013
سفينة كوستا كونكورديا
Image caption سفينة كوستا كونكورديا

قال فنيون في البحرية الإيطالية إنهم نجحوا في رفع السفينة السياحية كوستا كونكورديا من الصخور التي كانت عالقة فيها، بعد عشرين شهرا من غرقها.

وكان انطلاق عملية الإنقاذ ثلاث ساعات بسبب هبوب عاصفة ليلية، ويتوقع أن تستغرق عملية الانتشال التي تعتبر من أكبر عمليات انتشال السفن نحو 12 ساعة.

ولم يحاول المهندسون من قبل رفع سفينة قريبة من الشاطئ بهذا الحجم. وكان 32 شخصا قد لقوا حتفهم عندما ارتطمت بالصخور.

وقالت هيئة الحماية المدنية الإيطالية إن حالة البحر والطقس مواتية جدا لمحاولة الإنقاذ.

بحسب الخطة

وقال سيرغيو جيروتو، وهو مهندس في عملية الإنقاذ، إن العملية تسير بحسب الخطة.

وأضاف متحدثا أمام الصحفيين "كل شيء يسير كما هو مخطط له، ونحن نتبع الخطة بحسب تسلسلها، ولاتوجد أي مشكلة".

وكانت حادثة ارتطام السفينة بالصخور قد وقعت قرب جزيرة توسكان في يناير/كانون الثاني عام 2012.

ولاتزال السفينة ترقد على جنبها منذ وقوع الحادث.

وقد ربط عمال الإنقاذ مجموعة سلاسل وأسلاك ضخمة بالسفينة التي تزن أكثر من 114 ألف طن، ويعادل طولها طول ثلاثة ملاعب كرة قدم.

وكان خمسة أشخاص قد أدينوا بالقتل العمد فيما حدث، ولايزال قبطان السفينة، فرانسيسكو شيتينو يحاكم بتهمة القتل العمد والتخلي عن السفينة عند وقوع الحادث.

ويقول مراسل بي بي سي ألن جونستون الموجود في الموقع إن كل شيء هنا في عملية الإنقاذ يتسم بالضخامة.

وتستخدم في العملية أكثر من 50 سلسلة ورافعة ضخمة لتحريك ووضع سفينة تعادل من حيث الوزن ضعف وزن سفينة تايتنك الشهيرة في الوضع الرأسي.

ومن البمقرر أن يتمكن فريق الإنقاذ مع نهاية اليوم الاثنين من وضع السفينة على لوح عريض تحت الماء مكون من الصلب والأسمنت أعد خصيصا لهذا الغرض.

وعندما تتم تلك المرحلة - كما يقول مراسلنا - فسيكون من الممكن تفتيش السفينة بالكامل والبدء في عملية إعادة تعويمها، وسحبها بعيدا لتدميرها في نهاية المطاف.

المزيد حول هذه القصة