الكوريتان تستأنفان العمل في مجمع كايسونغ الصناعي

  • 16 سبتمبر/ أيلول 2013
منطقة العبور بين الكوريتين
Image caption تعمل في المجمع الصناعي 123 شركة كورية جنوبية

عبر رجال أعمال كوريون جنوبيون صباح الاثنين الحدود إلى كوريا الشمالية للالتحاق بمجمع كايسونغ الصناعي المشترك بعد خمسة أشهر على إغلاقه على خلفية تفاقم التوتر السياسي بين البلدين.

وكان البلدان اتفقا الاسبوع الماضي على إعادة فتح المجمع الصناعي الواقع على مسافة 10 كلم من الحدود والذي تعمل فيه 123 شركة كورية جنوبية.

وعبرت عشرات السيارات والشاحنات وعشرات الموظفين الكوريين الجنوبيين الحدود في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي الموافق الحادية عشر ليلا بتوقيت غرينتش.

ومن المقرر أن يعبر الحدود أكثر من 800 كوري جنوبي إلى المجمع الصناعي الذي يقع في كوريا الشمالية ويعمل فيه أكثر من 50 ألف شخص.

وقال صاحب أحد المصانع في الموقع رافضا كشف اسمه "أود أن نتمكن من العمل معا كما كان الشأن من قبل".

وقامت بيونغ يانغ بإغلاق كايسونغ الذي أنشىء في عام 2004 من طرف واحد في نيسان/أبريل بعد أسابيع من التوتر الشديد في المنطقة على إثر تجربة نووية ثالثة أجرتها كوريا الشمالية وما تلاها من عقوبات دولية جديدة فرضت عليها.

ويُذكر أن هذا الموقع لم يكن مسرحا للمواجهات السابقة التي وقعت في شبه الجزيرة الكورية.

"دبلوماسية شعاع الشمس"

Image caption أنشئ كايسونغ في إطار "دبلوماسية شعاع الشمس"

ومنعت بيونغ يانغ أولا المسؤولين الكوريين الجنوبيين من التوجه الى أراضيها قبل أن تسحب موظفيها البالغ عددهم 53 ألفا ما أدى الى إغلاق هذا المجمع الذي يعتبر حيويا لاقتصادها.

ويشكل كايسونغ مصدرا مهما للعملات الصعبة لكوريا الشمالية المعزولة والتي يعاني اقتصادها بشدة من سوء التخطيط ومن العقوبات الدولية الشديدة المرتبطة بطموحاتها النووية.

وأنشئ كايسونغ في إطار "دبلوماسية شعاع الشمس" التي خاضتها كوريا الجنوبية بين 1998 و 2008 لتشجيع الاتصالات بين البلدين.

واتفقت الكوريتان في الآونة الأخيرة على لم شمل العائلات التي فرقتها الحرب في وقت لاحق من الشهر الحالي.

المزيد حول هذه القصة