حاكم اقليم افغاني سابق ينشق وينضم لحركة طالبان

ذكر مسؤولون افغان لبي بي سي ان عضوا سابقا في مجلس الشيوخ شغل ايضا منصب حاكم اقليم قد انشق عن حكومة كابول وانضم الى حركة طالبان في اقليم ساري بول الشمالي.

وقال هؤلاء إن الشخص المعني واسمه القاضي عبد الحي كان قد شغل مقعدا في مجلس الشيوخ من عام 2004 الى عام 2008، وانه عين بعدئذ حاكما لاقليم ساري بول.

ويقول المراسلون إن عبد الحي ربما يكون ارفع مسؤول افغاني يقرر الانشقاق عن حكومة كابول والانضمام الى حركة طالبان.

ويأتي هذا التطور بينما تواصل القوات الغربية استعدادتها للانسحاب من افغانستان في 2014، وقبل اجراء الانتخابات في العام المقبل.

ويعتقد ان عبد الحي التحق بحركة طالبان يوم الثلاثاء بمعية اثنين من حرسه الشخصيين.

ويقول مسؤولون إن سبب انشقاق عبد الحي غير واضح، وقللوا من قيمة قراره.

وقال احد هؤلاء، ويدعى عبدالغفور دستيار، لبي بي سي "لن يكون لانشقاقه أي اثر على سكان منطقته، لأنه لم يكن متنفذا جدا."

واضاف دستيار ان عبدالحي قد غادر افغانستان، ويعتقد انه موجود الآن في باكستان.

من جانبها، رحبت حركة طالبان بالخطوة التي اتخذها عبد الحي واصفة اياها بالانجاز الذي يعزز القضية التي تحارب من اجلها.

وظهر عبد الحي في شريط مصور نشرته حركة طالبان في موقعها وهو يصف نفسه بأنه مجاهد سابق، ويقول إنه "رأى الوجه الفاسد للحكومة في كابول" عندما خدم في مجلس الشيوخ لاربع سنوات.

المزيد حول هذه القصة