وزير الداخلية الفرنسي: قلقون من عودة جهاديي سوريا

Image caption يقول الوزير فال إن عدد الجهاديين الفرنسيين في سوريا بناهز الـ 300

كشف وزير الداخلية الفرنسي مانويل فال عن ان المئات من المسلمين الفرنسيين يتطوعون للقتال في سوريا، وحذر من المخاطر الامنية التي قد يشكلها هؤلاء عند عودتهم الى فرنسا.

وقال فار لاذاعة فرانس انتر إن اكثر من ثلاثمئة فرنسي او مقيم في فرنسا يقاتلون الآن في سوريا وا قاتلوا فيها وعادوا الى البلاد او يخططون للتوجه الى هناك.

واضاف الوزير ان معظمهم من الشباب ذوي السوابق الذين تحولوا الى متطرفين.

وقال "هذه ظاهرة تقلقني لأن هؤلاء سيشكلون تهديدا امنيا عند عودتهم الى البلاد. علينا توخي اقصى درجات الحذر."

يذكر ان فرنسا التي تؤوي اكبر جالية مسلمة في اوروبا قد كثفت مراقبة المتطرفين الاسلاميين المقيمين فيها منذ قام مسلح يدعى محمد مراح بقتل سبعة اشخاص في مدينة تولوز الجنوبية العام الماضي.

وقد قتل جهادي فرنسي واحد على الاقل في سوريا، وهو شاب من اهالي تولوز اعتنق الاسلام يبلغ من العمر 22 عاما واسمه جان دانيال.

وتبين لاحقا أن مراح قضى فترة من الزمن في باكستان وافغانستان بعلم المخابرات الفرنسية.

وكانت الاجهزة الفرنسية قد اعتقلت يوم الثلاثاء مدير موقع جهادي على الانترنت بتهمة "التحريض على الارهاب"، حسبما ذكر مكتب الادعاء العام في باريس، الذي اضاف ان المعتقل - وهو فرنسي اعتنق الاسلام - قد شارك في ترجمة منشورات تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية.

وتقول مؤسسة جينز البريطانية للاستشارات الدفاعية إن عشرة آلاف جهادي من كل ارجاء العالم يحاربون الآن في سوريا الى جانب المتمردين الذين يحاولون الاطاحة بحكومة الرئيس السوري بشار الأسد واستبدالها "بدولة اسلامية."

ويخشى الخبراء في مجال مكافحة الارهاب من ان يؤدي الهجوم بالاسلحة الكيمياوية الذي وقع قرب دمشق في الحادي والعشرين من اغسطس / آب الماضي الى دفع المزيد من المتطرفين للمشاركة في الحرب مما يزيد من المخاطر التي قد تتعرض لها بلدانهم الاصلية بعد عودتهم.

المزيد حول هذه القصة