احتجاجات في اليونان عقب جريمة قتل نفذها "النازيون الجدد"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

خرجت مظاهرات في عدة مدن يونانية تنديدا بمقتل ناشط يساري على يد "النازيين الجدد".

واستخدمت الشرطة، في بعض المدن، الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

واعترف رجل، يبلغ مع العمر 45 عاما، بأنه طعن الضحية بافلوس فيساس. ويعرف المشتبه به بأنه من أنصار حزب اليمين المتطرف "الفجر الذهبي"، الذي يتهم بالوقوف وراء اعتداءات على المهاجرين.

وقال نائب رئيس الوزراء، إن الحزب ينبغي أن يعامل الآن باعتباره تنظيما إجراميا.

وأضاف إفنجيلوس فنيزيلوس، وهو رئيس حزب باسوك اليساري، المشارك في الائتلاف الحكومي، أن حزب "الفجر الذهبي" يجعل العنف ضمن أولوياته.

ونقلت صحف يونانية إنه رئيس الوزراء، أنطونيس ساماراس، ونائبه اتفقا على استخدام جميع الوسائل القانونية لتعقب هذا التيار.

Image caption التهم موجهة لتيار اليمين المتطرف

ونفى حزب الفجر الذهبي أي علاقة له بالجريمة، واصفا من يتهمونه "بالبؤساء والمثيرين للشفقة، ليس بسبب كذبهم وتطاولهم وإنما أيضا لأنهم يستغلون مأساة سياسية لكسب الأصوات في الانتخابات، وتقسيم المجتمع اليوناني".

وقد طعن بافلوس فيساس مرتين في الصدر والقلب، ليلة الثلاثاء، في عراك، عندما كان رفقة أصدقاء له يشاهدون مباراة كرة قدم في أحد المقاهي، بضواحي العاصمة أثينا.

وقال شهود إن عصابة تعقبته وأصدقاءه قبل أن يتعرض للطعن.

ويتوقع أن يشيع صباح يوم الخميس.

وتجمع الآلاف يوم الأربعاء في مكان مقتله.

وتوتر الوضع في الليل إلى أعمال عنف، حيث رشق المحتجون الشرطة بالحجارة، وتم اعتقال 23 شخصا.

ووقعت ايضا مواجهات بين المحتجين والشرطة في مدينتي ثيسالونيك وباتراس.

وقد مثل المشتبه به أمام قاضي التحقيق يوم الأربعاء رفقة زوجته المتهمة بإخفاء الأدلة، وقد اعترف بأنه من أنصار حزب "الفجر الذهبي.

المزيد حول هذه القصة