إعصار يوساغي يقترب من هونغ كونغ

إعصار
Image caption الأعاصير مألوفة خلال فصل الصيف في أجزاء من شرقي آسيا

تستعد هونغ كونغ لوصول إعصار يوساغي الذي يتوقع أن يكون أقوى إعصار يضرب المدينة في غضون السنوات الثلاثين الماضية.

وأوقف مسؤولو هونغ كونغ جميع النشاطات في ميناء المدينة وهو من أكثر الموانئ نشاطا في العالم وألغوا معظم الرحلات الجوية.

ونقلت السلطات الصينية من جهتها آلافا من القوارب في منطقة دلتا نهر اللؤلؤة بجنوب الصين إلى داخل البر الصيني بسبب المخاوف من ارتفاع موجات المد.

وقتل شخصان على الأقل في العاصفة عندما عبرت مضيق لوزون الرابط بين تايوان والفلبين.

وتعني كلمة يوساغي في اللغة اليابانية "الأرنب" وقد تسببت في هبوب رياح بسرعة 165 كيلومترا في الساعة عند اقترابها من منطقة دلتا نهر اللؤلؤة المعروفة باكتظاظها بالسكان.

وقال مركز التنبؤات الجوية في الصين إن إعصار يوساغي قد يتسبب في هبوب رياح قوية وهطول أمطار غزيرة في أجزاء من جنوب الساحل الصيني، حسب وكالة شينخوا للأنباء الصينية.

ونقل أكثر من 80 ألف شخص إلى مناطق آمنة في إقليم فوجيان كما أن السلطات الصينية في غوانغ دونغ طلبت من 44 ألف قارب صيد العودة إلى موانئها.

وكذلك، يعكف الفنيون في منشأة غوانغ دونغ النووية على تأمينها قبيل هبوب الإعصار.

وحذرت الجهات المختصة في هونغ كونغ من أن مناحي الحياة ستتعطل "بشكل كبير".

وإذا لم يتحسن الوضع قريبا، ستضطر الكثير من الأعمال التجارية بما فيها بورصة هونغ كونغ إلى الإغلاق يوم الاثنين.

وكان إعصار يوساغي وهو في طريقه إلى هونغ كونغ وجنوب الصين قد تسبب في إجلاء أكثر من 3000 شخص في جنوب تايوان.

وأصاب الإعصار الجزر الواقعة في أقصى شمالي الفلبين إذ تسبب في قطع الاتصالات والكهرباء كما أدى إلى انهيار التربة.

ويُذكر أن الأعاصير مألوفة خلال فصل الصيف في أجزاء من شرقي آسيا حيث يؤدي الهواء المشبع بالرطوبة وظروف الضغط المنخفضة إلى تكون الأعاصير المدارية.

المزيد حول هذه القصة