السويسريون يرفضون في استفتاء إنهاء التجنيد الإجباري

التجنيد الإجباري
Image caption تشكل سياسة الحياد العسكري حجر الزاوية في السياسة الدفاعية لسويسرا

رفض الناخبون السويسريون في استفتاء أجري الأحد الاقتراح الذي يدعو إلى إنهاء التجنيد الإجباري.

وأظهرت نتائج مسح اقتراع الناخبين عند انتهاء الاستفتاء أن نسبة 73 في المئة رفضوا الاقتراح المتعلق بإنهاء الخدمة العسكرية الإلزامية.

كما أظهرت النتائج أن نسبة 27 في المئة من الناخبين أيدت إلغاء التجنيد الإجباري.

ولم يتوقع المعسكر المعارض للتجنيد الإجباري الذي يضم المعارضين للحرب والأحزاب اليسارية الفوز في هذا الاستفتاء.

ولم يأت رفض الاقتراح في بلد يعتز بجيشه الوطني الذي يعمل بدوام جزئي مفاجئا بالرغم من أن الاتجاه في الاتحاد الأوروبي بعد انتهاء الحرب الباردة هو إلغاء التجنيد الإجباري بعد انتهاء الحرب الباردة.

وأظهرت نتائج استطلاع الآراء أن معارضة الاقتراح جاءت مرتفعة بنسبة 10 في المئة مقارنة بالتوقعات التي سجلت في الأيام الأخيرة.

ويتوجب على الشباب السويسري الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و32 عاما قضاء سبعة أسابيع في معسكر تدريب.

وكذلك، يتعين عليهم الخضوع لفترات تدريب قصيرة بهدف تحسين المهارات التي تعلموها سابقا واكتساب مهارات جديدة وذلك لمدة 19 يوما على أن تتكرر ستة مرات.

ويذكر أن سياسة الحياد العسكري ظلت تشكل حجر الزاوية في السياسة الدفاعية لسويسرا منذ نحو قرنين.

وقال يوئيلي مورر، وزير الدفاع السويسري، قبيل الاستفتاء إن "إلغاء التجنيد الإجباري سيقضي على الآصرة الحقيقية التي تربط بين الناس والجيش".

لكن هناك نزعة غير ظاهرة معادية للخدمة العسكرية الإجبارية في سويسرا علما بأن البلد لم يحتل منذ الحروب النابولينية في أوائل القرن التاسع عشر بالرغم من لحظات الخوف التي سادت خلال الحربين العالمية الأولى والثانية.

وتتميز سويسرا باعتماد الديمقراطية المباشرة من خلال الاستفتاءات التي تنظم أكثر من مرة في السنة بشأن قضايا تهم الاتحاد السويسري وقضايا تهم المقاطعات المحلية.

ومن جهة أخرى، أظهر النتائج الأولية لاستفتاء في القطاع الناطق باللغة الإيطالية في سويسرا رفضا لارتداء النقاب.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون في المقاطعة إن 65 في المئة من الناخبين أيدوا حظر النقاب الذي يغطي الوجه في الأماكن العامة.