الحكومة الكينية "تم تحذيرها" قبل هجوم وستغيت

ويستغيت
Image caption استغل المسلحون الإرباك الذي رافق تبديل المسؤولية عن عملية الإنقاذ من الشرطة إلى الجيش.

أعلنت مصادر أمنية أن الحكومة الكينية تلقت تحذيرا من خطر وقوع "هجوم إرهابي" قبيل مهاجمة مركز وست غيت التجاري في العاصمة نيروبي والذي اسفر عن 67 قتيلا على الأقل.

وأوضحت تسريبات استخباراتية أن كينيا تلقت تحذيرا من إسرائيل باحتمال وقوع "هجوم إرهابي" في مومباسا أو نيروبي لكنها لم تتعامل معه.

وقالت وسائل إعلام كينية إن أربعة وزراء في الحكومة بالإضافة إلى وزير الدفاع أحيطوا علما بهذه التحذيرات من شركاء كينيا الرئيسيين على الصعيد الأمني حيث تضمنها تقرير للاستخبارات الكينية.

وقال مصدر أمني إن "إسرائيل من بين دول اخرى كانت قد حذرت من هجمات محتملة على مصالحها الاقتصادية في كينيا" ولكن "لم يتم القيام بشيء باستثناء إحالة تقرير الأجهزة الكينية التي أشارت إلى الخطر من مكتب إلى أخر".

وأوضح مسؤول أمني أخر رفيع المستوى لم يشأ كشف هويته أنه منذ نهاية 2012 تلقت الشرطة والجيش في كينيا تقارير عدة تحذر من "تهديدات تطال أهدافا محددة بما فيها مركز وستغيت لكن يبدو أن أحدا لم يتعامل معها بجدية".

وأضاف المسؤول "لا أحد يمكنه القول إننا لم نتلق تحذيرا من خطر هجوم

تقصير

Image caption خزن المهاجمون الأسلحة قبل أيام داخل مركز التسوق.

ونشرت كبرى الصحف الكينية مقاطع من تقرير الأجهزة الاستخباراتية الكينية يتضمن تحذيرات مصدرها إسرائيل و"شركاء أجانب أخرين على صعيد الاستخبارات".

وإضافة إلى إسرائيل, فإن الولايات المتحدة وبريطانيا شريكان رئيسيان لكينيا في الملف الأمني.

وذكرت صحيفة "ديلي نايشن" إن التحذير وصل خصوصا إلى وزارات المالية والداخلية والخارجية والدفاع إضافة إلى قائد الجيش.

ونقلت الصحيفة عن التقرير أن هذه الجهات "تم إبلاغها بتصاعد خطر إرهابي وخطط تستهدف شن هجمات متزامنة في نيروبي ومومباسا بين 13 و20 سبتمبر/أيلول 2013".

وأضاف التقرير أن سفارة إسرائيل التي تربطها علاقات وثيقة بكينيا، وخصوصا على الصعيد الأمني، أبلغت الحكومة الكينية مباشرة بخطط لشن هجمات على مصالح إسرائيلية خلال الشهر ذاته.

ومركز وست غيت مملوك جزئيا من مستثمرين إسرائيليين وأشارت إليه الأجهزة الأمنية منذ فترة طويلة كهدف محتمل لمجموعات مرتبطة بالقاعدة.

وتضطلع الأجهزة الإسرائيلية بدور مهم في التحقيق الجاري حول هجوم وستغيت.

وسيعقد البرلمان الكيني جلسة استماع الاثنين إلى رئيس الاستخبارات الكينية ميكايل غيغانشي فيما يتصاعد استياء الرأي العام من تقصير السلطات الكينية.

المزيد حول هذه القصة