تفجير انتحاري يستهدف معسكرا للجيش المالي في تمبكتو

جندي فرنسي في مالي
Image caption لا تزال قوة فرنسية قوامها 3 آلاف جندي مرابطة في مالي.

أفادت مصادر عسكرية بتعرض معسكر للجيش في مدينة تمبكتو شمال غربي مالي إلى هجوم بسيارة مفخخة نفذه انتحاريان السبت.

وأسفر الهجوم الذي جاء بعد فشل مفاوضات السلام مع الجماعات المتمردة في البلاد عن مقتل مدنيين اثنين.

وقام الانتحاريان بتفجير سيارتهما المفخخة أمام معسكر الجيش المالي في مدينة تمبكتو التاريخية، وقد جرح في الهجوم ايضا جنديان من حرس المعسكر.

ويأتي هذا الهجوم بعد 24 ساعة فقط من تعرض قوات عسكرية لهجوم بقنبلة يدوية في كيدال معقل الجماعات المتمردة.

ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن جندي مالي قوله في اتصال هاتفي من داخل المعسكر إن "انتحاريين اثنين يستقلان سيارة فجرا نفسيهما أمام معسكرنا، وقضيا في الانفجار".

وأضاف "أصيب اثنان من المدنيين كانا قرب موقع الحادث بجراح خطيرة توفيا إثرها لاحقا، كما اصيب جنديان بجراح طفيفة. ونحن الآن في حالة تأهب قصوى".

وأكد مصدر عسكري أفريقي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وقوع الهجوم قائلا " إن الانتحاريين تسللا إلى المدينة، واقتربا من المعسكر ليفجرا نفسيهما هناك. وقد قتلا في الانفجار".

وهذا أول هجوم انتحاري منذ شهر مارس/آذار يقع في هذه المدينة التاريخية التي تعد مركزا لقوافل الطوارق والعرب القادمين من الشمال الأفريقي.

وكانت مالي مسرحا لعدد من الهجمات المسلحة التي تبنى المسؤولية عنها مسلحون إسلاميون منذ قيام الجيش الفرنسي بعملية عسكرية في يناير/ كانون الثاني لطرد الجماعات المسلحة المرتبطة بالقاعدة التي سيطرت على شمال مالي.

ولا تزال قوة فرنسية قوامها 3 آلاف جندي مرابطة في مالي.

وقد حضر الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، قبل نحو 10 أيام مراسم تنصيب رئيس مالي الجديد، إبراهيم بوبكر كيتا، الذي فاز في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في بلاده.

كما وقعت اشتباكات بين القوات الحكومية في مالي ومسلحي الطوارق مطلع الشهر الجاري، لأول مرة منذ توقيع الجانبين إتفاق وقف إطلاق نار في يونيو/حزيران.

المزيد حول هذه القصة