واشنطن تطرد دبلوماسيين فنزويليين ردا على طرد دبلوماسييها

Image caption العلاقات بين واشنطن وكاراكاس مضطربة منذ 2010.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية طرد ثلاثة دبلوماسيين فنزويليين ردا على طرد كاراكاس دبلوماسيين أمريكيين.

فقد أمهلت واشنطن الدبلوماسيين، بينهم القائم بالأعمال، كاليكستو أورتبغا ريوس، 48 ساعة لمغادرة البلاد.

وكان رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو اتهم الدبلوماسيين الأمريكيين بالتخطيط للإضرار باقتصاد بلاده.

وقاله إنه لديه أدلة على أنهم شاركوا في تخريب شبكة الكهرباء في شهر سبتمبر/أيلول، وأنهم دفعوا رشاوى للشركات من أجل أن توقف الانتاج.

وأمهل القائم بالأعمال كيلي كايدرلينغ، ديفيد مو، وإليزابيث هوفمان 48 ساعة لمغادرة البلاد.

ولكن وزارة الخارجية نفت اتهامات مادورو لدبلوماسييها.

وقال مسؤول أمريكي لبي بي سي: "من المؤسف أن تقوم فنزويلا مرة أخرى بطرد دبلوماسيين أمريكيين لأسباب لا أساس لها، وهو ما يطلب المعاملة بالمثل".

وتابع يقول: " مثل هذا التصرف يضر بمصالح البلدين، وليس هو الطريقة المثلى التي تدير بها دولة سياستها الخارجية".

وطردت واشنطن، فضلا عن القائم بالأعمال، كاليكستو أورتيغا ريوس، السكرتير الثاني مونيكا أليخاندرا سانشير موراليس من السفارة في واشنطن، والقنصل ماريسول غوتيريس دي ألميدا من قنصلية هيوستن.

ولا تتبادل الولايات المتحدة وفنزويلا التمثيل الدبلوماسي على مستوى السفير منذ عام 2010.

وكان الرئيس السابق، هوغو شافيز، وصف الولايات المتحدة "بالإمبريالية" في أمريكا اللاتينية.

ورفض في شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2010 منح التأشير لدبلوماسي أمريكي عينته واشنطن سفيرا لها في كاراكاس، بسبب تصريحات أدلى بها لاري بالمر بشأن علاقة فنزويلا بمتمردي الفارك في كولومبيا.

المزيد حول هذه القصة