غاضبون في مدغشقر يقتلون أوروبيين "للمتاجرة في الأعضاء البشرية"

Image caption الحادث قد تكون له خلفيات سياسية

قامت مجموعة من المحتجين في مدغشقر بقتل أوروبيين اثنين حرقا بعد الاشتباه في أنهما ضالعان في تجارة الأعضاء البشرية، وذلك عقب اختفاء طفل.

وأوقفت الشرطة الأربعاء رجلا من السكان المحليين في قضية اختفاء الطفل في منطقة نوزي بي، وهي منتجع سياحي في شمال غربي مدغشقر.

وتجمع عدد من السكان أمام مقر الشرطة، معتقدين أن الرجل تلقى أموالا مقابل نزع أعضاء الطفل.

وقالت الشرطة إن المحتجين طاردوا الرجلين الأجنبيين ثم قتلوهما.

وذكرت السلطات أن الرجلين يجملان الجنسية الفرنسية، لكن سكانا محليين قالوا إن أحدهما إيطالي.

ونقلت وسائل الإعلام المحلية أن المحتجين وجدوا أعضاء بشرية في ثلاجة حيث يقيم الأجنبيان.

ويقول مراسل بي بي سي في أنتاناناريفو، تيم هيلي، إن نوزي بي هي جوهرة السياحة في مدغشقر، وتستخدم لجذب السياح إلى المحيط الهندي، بعدما هجرت بسبب أعوام من الاضطرابات السياسية.

وتفيد تقارير بمقتل رجل واحد في أعمال عنف وقعت خارج مركز الشرطة.

وأطلقت الشرطة أعيرة تحذير في الهواء لتفريق المحتجين، الذين كانوا يرشقونهم بالحجارة.

وقام المحتجون بإضرام النار في بيوت قرب مركز الشرطة، قبل أن يطاردوا الرجلين الأوروبيين.

ويقول مراسلنا إن الحادث قد تكون له خلفيات سياسية، إذ أن الانتخابات مقررة يوم 25 أكتوبر/تشرين أول، وتشهد البلاد حالة توتر واسعة.

وشهدت مدغشقر عمليات انتقام مشابهة في الماضي.

ولم تصدر سفارة فرنسا تحذيرات لمواطنيها بعدم التوجه إلى نوزي بي، حيث قتل الرجلان.

المزيد حول هذه القصة