خفر السواحل الإيطالي ينكرون التقاعس عن إنقاذ ضحايا قارب لامبيدوسا

Image caption نقلت الجثث لاحقا الى مربط للطائرات في مطار الجزيرة

أنكر خفر السواحل الإيطالي تقاعس عناصرة عن إنقاذ المهاجرين غير الشرعيين بعد غرق القارب الذي يقلهم قرب سواحل لامبيدوسا.

وكان أحد الصيادين الذين شاهدوا الواقعة وجه الاتهام لعناصر خفر السواحل بعدم الاستجابة بشكل سريع لاستغاثة ركاب القارب.

وقال فيتو فيورينو إن خفر السواحل تعمدوا إضاعة الوقت عن طريق تصوير مشاهد فيديو لجهود الإنقاذ وهو الاتهام نفسه الذي وجهته صحف محلية في إيطاليا.

في هذه الأثناء دعت فرنسا لإجتماع عاجل لدول الاتحاد الأوروبي لمناقشة هذه الكارثة.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ايرولت "يجب على الساسة الأوروبيين أن يبحثوا هذا الأمر وبسرعة ويجدوا حلولا ناجعة فالتعاطف وحده لايكفي".

جهود الإنقاذ

ويعد شمال أفريقيا معبرا معتادا للمهاجرين غير الشرعيين الذين يقصدون جنوب أيطاليا كما تعد الحوادث البحرية أمرا مكررا لكن الحادث الأخير سجل أكبر عدد من الضحايا في حادث مشابه.

وكان خفر السواحل الايطالي قد بدأ البحث بالطائرات والمروحيات في محاولة لانتشال المزيد من جثث الضحايا بالقرب من موقع غرق القارب الخميس الماضي.

وتعوق الاحوال الجوية السيئة الغواصين عن البحث عن جثث الضحايا.

وتم حتى الآن انتشال 111 جثة وتم انقاذ 155 من المهاجرينء لكن يعتقد أن أكثر من 200 جثة لم يتم العثور عليها بعد حيث كان القارب يقل نحو 500 شخص معظمهم من الصومال وإريتريا.

وبدأ القارب رحلته من مصراتة في ليبيا قبل توقف محركه عن العمل عندما وصل بالقرب من لامبيدوسا في ساعة مبكرة من صباح الخميس.

ويعتقد أن بعض ركاب القارب حاولوا إشعال النار في قطعة قماش في محاولة للفت انتباه السفن العابرة، ولكن النيران انتشرت في هيكل المركب.

وفور اشتعال النيران، خاف الركاب من ألسنة اللهب وتحركوا إلى جانب واحد جميعا، مما تسبب في انقلاب القارب وغرقه.

والقي القبض على ربان القارب وهو تونسي في الخامسة والثلاثين من العمر وجرى ترحيله من إيطاليا،حسبما أعلن وزير الداخلية أنجلينو ألفانو.

ومن بين الجثث المنتشلة 58 رجلا و49 امرأة وجثتا طفلين احدهما رضيع والآخر في نحو السادسة.

وتركز البحث أولا حول المنطقة القريبة من لامبيدوسا المعروفة ب "جزيرة رابيت"، ولكن نطاق البحث امتد أكثر من مجال البحث الأولى على نطاق 4 اميال بحرية في محاولة لانتشال الجثث التي جرفها التيار المائي.

ونقلت الجثث لاحقا إلى مربط للطائرات في مطار الجزيرة، لأن مشرحة الجزيرة لا تتسع للجثث.

وأرسل البابا فرانسيس بابا الفاتيكان رسالة على تويتر يدعو للصلاة "لضحايا الحادث المأساوي في لامبيدوسا".

وفي بيان أثنى أنطونيو غوتيريس المفوض الاعلى لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة على سرعة تحرك الحكومة الإيطالية وجهودها لإنقاذ الضحايا.

المزيد حول هذه القصة