استقالة عضوين بالحكومة البريطانية وسط تكهنات بإجراء تعديل وزاري

راندل وكولي
Image caption جون راندل وكولي سميث أشادا في خطابي الاستقالة برئيس الوزراء

استقال عضوان ينتميان إلى حزب المحافظين من الحكومة الائتلافية في بريطانيا وسط تكهنات بتعديل وزاري وشيك.

فقد تنحى جون راندل، نائب مسؤول الانضباط بالهيئة البرلمانية لحزب المحافظين وكولي سميث وزيرة الدولة لشؤون مجلس الوزراء عن منصبيهما الأحد.

وراندل عضو في مجلس العموم البريطاني منذ عام 1997 بينما دخلت سميث المجلس عام 2009.

وقال نيك روبنسون، المحرر السياسي في بي بي سي، إنه يمكن أن يحدث تعديل في الحكومة الإثنين.

وقال إنه من المحتمل أن يركز التعديل على "وزراء المرتبة الوسطى الذين هم أقل مستوى من أعضاء مجلس الوزراء."

وكان راندل مسؤولا جزئيا، باعتباره نائب لمسؤول الانضباط البرلماني، عن ضمان التزام زملائه من أعضاء حزب المحافظين في البرلمان بسياسات ومواقف الحزب.

وحسب خطاب الاستقالة الذي قدمه راندل إلى رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، فإنه كان قد طلب التخلي عن منصبه آخر العام الماضي.

أما السيدة سميث، 31 عاما، فقد خدمت في وزارة الخزانة قبل نقلها إلى وزارة شؤون مجلس الوزراء في شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي خطاب استقالتها لرئيس الوزراء، قالت سميث إنها كانت في "السابعة والعشرين فقط" عندما فازت بعضوية البرلمان وتريد الآن" تطوير وسائل أخرى للإسهام في الخدمة العامة".

أضواء

وكانت الأضواء قد سلطت على سميث في الصيف الماضي عندما ظهرت في برنامج نيوز نايت، في قناة بي بي سي الثانية، لتدافع عن التغيير في أسعار الوقود.

وأدى ذلك إلى أن وصف أحد نواب حزب المحافظين في البرلمان وزير الخزانة جورج أوزبرون بأنه"جبان" لأنه دفع بسميث لأن تحضر المقابلة بدلا منه.

أما راندل فقد عمل في مكتب الانضباط في حزب المحافظين لمدة 13 عاما.

وفي خطاب استقالته، أشاد بديفيد كاميرون قائلا إن خدمته ، أي راندل، للحزب كان "ميزة وشرفا عظيمين".

وجاء رحيل راندل وسميث بعد استقالة سيمون بيرنز، وزير الدولة لشؤون النقل، يوم الجمعة كي يتفرغ لمساعيه لأن يصبح نائب لرئيس مجلس العموم.

ويقول محررنا للشؤون السياسية إن "من المعروف أن رئيس الوزراء حريص على ترقية النساء وهؤلاء الذين يشغلون الدوائر الانتخابية الشمالية قبل الانتخابات العامة وقبل تعديل كبير في مجلس الوزراء ربما يحدث الربيع المقبل".

وتقول فيكي يانغ، المراسلة السياسية في بي بي سي، إن لدى حزب المحافظين الكثير من السيدات الموهوبات يضطلعن بأدوار صغيرة ويمكن لهن أن يكون مرشحات للترقية.

كما يعتقد بأن نائب رئيس الوزراء وزعيم حزب الليبراليين الديمقراطيين سوف يجري أيضا تغييرات في وزرائه المشاركين في الحكومة.

وكان حزبا المحافظين والليبراليين الديمقراطيين قد شكلا حكومة ائتلافية في بريطانيا بعد انتخابات عام 2010، التي أطاحت بحزب العمال من السلطة.

أما إيد ميليباند، زعيم حزب العمال المعارض، فسوف يجرى تغييرات في حكومة الظل التي يرأسها.

المزيد حول هذه القصة